الصفحة 355
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الجزء 1
: هو موضع يُسمَّى دَيْر الجَماجم (١). قيل: بُنِي من جَماجِم القَتْلى لكَثْرة من قُتِل (٢) بها، وقيل: غير ذلك.
اقْتَتَل بها الحَجَّاج ومَنْ خَرجَ عليه من قُرَّاء الكُوفة، أي لو رَأَى كثرةَ القَتلَى ثَمَّ من المُسلِمين لم يَضْحك.
(جمم) - في حديث الحُدَيْبِيةَ: "وإلَّا فقد جَمُّوا".
مِنَ الجِمام: أي استَراحوا وكَثُروا.
- في حديث عائِشةَ: "حين بَنَى بها رسولُ الله ﷺ قالت: وقد وَفَتْ لى جُمَيْمَة".
وهي تَصْغِير جُمَّة من الشَّعَر، وهي الشَّعَر المُجْتَمِع.
- وفي حديث سَلْمان: "إنَّ الله تعالى ليَدِيَنَّ الجَمَّاء من ذات القَرْن".
الجَمَّاء: التي لا قَرنَ لها، يمكن أن يكون مَأْخوذًا من الجمام: أي لا تَنْطَح (٣) وتُنْطَح، ويَدِيَنَّ: أي يَجْزِي.
- في الحديث: (٤) "مَنْ أَحبَّ أن يستَجِمّ له بنو آدم قِياماً، فَلْيتَبوَّأ مقعدَه من النَّار".
اقْتَتَل بها الحَجَّاج ومَنْ خَرجَ عليه من قُرَّاء الكُوفة، أي لو رَأَى كثرةَ القَتلَى ثَمَّ من المُسلِمين لم يَضْحك.
(جمم) - في حديث الحُدَيْبِيةَ: "وإلَّا فقد جَمُّوا".
مِنَ الجِمام: أي استَراحوا وكَثُروا.
- في حديث عائِشةَ: "حين بَنَى بها رسولُ الله ﷺ قالت: وقد وَفَتْ لى جُمَيْمَة".
وهي تَصْغِير جُمَّة من الشَّعَر، وهي الشَّعَر المُجْتَمِع.
- وفي حديث سَلْمان: "إنَّ الله تعالى ليَدِيَنَّ الجَمَّاء من ذات القَرْن".
الجَمَّاء: التي لا قَرنَ لها، يمكن أن يكون مَأْخوذًا من الجمام: أي لا تَنْطَح (٣) وتُنْطَح، ويَدِيَنَّ: أي يَجْزِي.
- في الحديث: (٤) "مَنْ أَحبَّ أن يستَجِمّ له بنو آدم قِياماً، فَلْيتَبوَّأ مقعدَه من النَّار".
الحواشي:
(١) دير الجماجم: موضع بظاهر الكوفة، على سبعة فراسخ منها على طرف البَرِّ للسالك إلى البصرة. (معجم ياقوت) ٢/ ٥٠٣.
(٢) أ: "يقتل".
(٣) أ: "لا تنطح ولا تنطح، والمثبت عن جـ.
(٤) ن: في حديث معاوية: "الناس" بدل "بنو آدم".
(١) دير الجماجم: موضع بظاهر الكوفة، على سبعة فراسخ منها على طرف البَرِّ للسالك إلى البصرة. (معجم ياقوت) ٢/ ٥٠٣.
(٢) أ: "يقتل".
(٣) أ: "لا تنطح ولا تنطح، والمثبت عن جـ.
(٤) ن: في حديث معاوية: "الناس" بدل "بنو آدم".