الصفحة 205
تفسير الماوردي = النكت والعيون
الجزء 1
﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾ قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ يعني ولكل أهل ملة من سائر الملل وجهة هو مولِّيها. وفيه قولان: أحدهما: قبلة يستقبلونها , وهو قول ابن عباس وعطاء والسدي. والثاني: يعني صلاة يصلونها , وهو قول قتادة. وفي قوله تعالى: ﴿هُوَ مُوَلِّيها﴾ قولان: أحدهما: أن أهل كل وجهة هم الذين يَتَوَلَّونَهَا ويستقبلونها. والثاني: أن أهل كل وجهةٍ الله تعالى هو الذي يوليهم إليها ويأمرهم