الجزء 4
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة
الصفحة 82
ومفعوله محذوف، التقدير: بنصره إياك. ﴿وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوفان على ما قبلهما، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ الَّذِي..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَأَلَّفَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى ﴿الَّذِي﴾ أيضا. ﴿بَيْنَ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿بَيْنَ﴾: مضاف، و ﴿قُلُوبِهِمْ﴾: مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَأَلَّفَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها. ﴿لَوْ﴾: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَنْفَقْتَ﴾: فعل وفاعل، وانظر إعراب:
﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠] من سورة (الأعراف). ﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وإن اعتبرتها موصوفة أيضا؛ فلست مفندا. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بمحذوف صلة (ما)، أو بمحذوف صفتها. ﴿جَمِيعاً﴾: حال من ﴿ما﴾ مؤكدة. ﴿ما﴾: نافية.
﴿أَلَّفْتَ﴾: فعل وفاعل. ﴿بَيْنَ﴾: ظرف مكان متعلق بما قبله، و ﴿بَيْنَ﴾: مضاف، و ﴿قُلُوبِهِمْ﴾: مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿ما أَلَّفْتَ..﴾. إلخ جواب لولا محل لها، ولو ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَلكِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل.
﴿اللهَ﴾: اسمها. وجملة: ﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ في محل رفع خبر ﴿لكِنَّ﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ اللهَ..﴾. إلخ معطوفة على جواب لو، لا محل لها مثله، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ تعليل لما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها على الوجهين.
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾
الشرح: ﴿النَّبِيُّ﴾: انظر الآية رقم [١] ﴿حَسْبُكَ﴾: كافيك، وانظر الآية السابقة. ﴿اللهُ﴾:
انظر الآية رقم [١] ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: قيل: المعنى: حسبك الله، وحسبك المهاجرون والأنصار، وقيل: المعنى كافيك الله، وكافي من تبعك.
تنبيه: قال الخازن: روى سعيد بن جبير عن ابن عباس-﵄: أن هذه الآية نزلت في إسلام عمر بن الخطاب ﵁، قال سعيد بن جبير: أسلم مع النبي ﷺ ثلاثة وثلاثون رجلا، وست نسوة، ثم أسلم عمر، فنزلت هذه الآية، فعلى هذا القول تكون الآية مكية، كتبت في سورة مدنية بأمر رسول الله ﷺ، وقيل: إنها نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال؛ فعلى هذا القول أراد بقوله تعالى: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: إلى غزوة بدر، وقيل: أراد به الأنصار، وتكون الآية نزلت بالمدينة، وقيل: أراد جميع المهاجرين والأنصار. انتهى، هذا؛ وانظر الإيمان في الآية رقم [٢] الأعراف وزيادته في الآية [٢].
الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا﴾: (يا): حرف نداء ينوب مناب أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، و (ها): حرف تنبيه لا محل له من الإعراب، وأقحم للتوكيد، وهو عوض عن المضاف إليه. ﴿النَّبِيُّ﴾: بدل من أي، وانظر الآية رقم [١٥٧] من سورة
﴿وَجَعَلْنا﴾ في الآية رقم [١٠] من سورة (الأعراف). ﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وإن اعتبرتها موصوفة أيضا؛ فلست مفندا. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بمحذوف صلة (ما)، أو بمحذوف صفتها. ﴿جَمِيعاً﴾: حال من ﴿ما﴾ مؤكدة. ﴿ما﴾: نافية.
﴿أَلَّفْتَ﴾: فعل وفاعل. ﴿بَيْنَ﴾: ظرف مكان متعلق بما قبله، و ﴿بَيْنَ﴾: مضاف، و ﴿قُلُوبِهِمْ﴾: مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿ما أَلَّفْتَ..﴾. إلخ جواب لولا محل لها، ولو ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَلكِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل.
﴿اللهَ﴾: اسمها. وجملة: ﴿أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ في محل رفع خبر ﴿لكِنَّ﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ اللهَ..﴾. إلخ معطوفة على جواب لو، لا محل لها مثله، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ تعليل لما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها على الوجهين.
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾
الشرح: ﴿النَّبِيُّ﴾: انظر الآية رقم [١] ﴿حَسْبُكَ﴾: كافيك، وانظر الآية السابقة. ﴿اللهُ﴾:
انظر الآية رقم [١] ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: قيل: المعنى: حسبك الله، وحسبك المهاجرون والأنصار، وقيل: المعنى كافيك الله، وكافي من تبعك.
تنبيه: قال الخازن: روى سعيد بن جبير عن ابن عباس-﵄: أن هذه الآية نزلت في إسلام عمر بن الخطاب ﵁، قال سعيد بن جبير: أسلم مع النبي ﷺ ثلاثة وثلاثون رجلا، وست نسوة، ثم أسلم عمر، فنزلت هذه الآية، فعلى هذا القول تكون الآية مكية، كتبت في سورة مدنية بأمر رسول الله ﷺ، وقيل: إنها نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال؛ فعلى هذا القول أراد بقوله تعالى: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: إلى غزوة بدر، وقيل: أراد به الأنصار، وتكون الآية نزلت بالمدينة، وقيل: أراد جميع المهاجرين والأنصار. انتهى، هذا؛ وانظر الإيمان في الآية رقم [٢] الأعراف وزيادته في الآية [٢].
الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا﴾: (يا): حرف نداء ينوب مناب أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، و (ها): حرف تنبيه لا محل له من الإعراب، وأقحم للتوكيد، وهو عوض عن المضاف إليه. ﴿النَّبِيُّ﴾: بدل من أي، وانظر الآية رقم [١٥٧] من سورة