رياض الصالحين - ت الفحل
الصفحة 344
٢١٨ - باب الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير في شهر رمضان والزيادة من ذَلِكَ في العشر الأواخر منه
١٢٢٢ - وعن ابن عباس ﵄، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ أجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أجْوَدَ مَا يَكُونُ في رَمَضَانَ حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبْريلُ، وَكَانَ جِبْريلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ الله ﷺ حِيْنَ يَلْقَاهُ جِبرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِن الرِّيحِ المُرْسَلَةِ (¬١). متفقٌ عَلَيْهِ. (¬٢)
الحواشي:
(¬١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٨/ ٦٢ عقيب (٢٣٠٨): «بفتح السين، والمراد كالريح في إسراعها وعمومها. وفي هذا الحديث فوائد: منها: بيان عظم جوده ﷺ واستحباب إكثار الجود في رمضان، وزيادة الجود والخير عند ملاقاة الصالحين وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم واستحباب مدارسة القرآن».
(¬٢) أخرجه: البخاري ١/ ٤ (٦)، ومسلم ٧/ ٧٣ (٢٣٠٨) (٥٠).