رياض الصالحين - ت الفحل
الصفحة 404
١٤٦٣ - وعن أنس ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وكفَانَا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ (¬١)». رواه مسلم. (¬٢)
الحواشي:
(¬١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٣٢: «أي: فكم ممن لا راحم ولا عاطف عليه، وقيل: معناه لا وطن له ولا سكن يأوي إليه».
(¬٢) أخرجه: مسلم ٨/ ٧٩ (٢٧١٥) (٦٥).
(¬١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٩/ ٣٢: «أي: فكم ممن لا راحم ولا عاطف عليه، وقيل: معناه لا وطن له ولا سكن يأوي إليه».
(¬٢) أخرجه: مسلم ٨/ ٧٩ (٢٧١٥) (٦٥).