رياض الصالحين - ت الفحل
الصفحة 350
٢٢٦ - باب فضل الصوم وغيره في العشر الأول (¬١) من ذي الحجة (¬٢)
١٢٤٩ - وعن ابن عباس ﵄، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ أيَّامٍ، العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّام» يعني أيام العشر. قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَلَا الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ». رواه البخاري. (¬٣)
الحواشي:
(¬١) وفيها قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ١ و٢]. انظر: تفسير الطبري ١٥/ ٢١١، وزاد المسير ٩/ ١٠٣.
(¬٢) ذو الحجة: شهر الحج، سمي بذلك للحج فيه، والجمع ذوات الحجة. اللسان ٣/ ٥٣ (حجج).
(¬٣) أخرجه: البخاري ٢/ ٢٤ (٩٦٩).