العمل الصالح
الصفحة 114
النَّفَسُ (¬١) فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيَّباً مُبَارَكاً فِيهِ، فِلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: «أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟». فَأَرَمَّ (¬٢) الْقَوْمُ فَقَالَ: «أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْساً». فَقَالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرفَعُهَا.» (¬٣) =صحيح
١٦٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟».قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. (¬٤) =صحيح
١٦٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ يَقُولُ: «سُبْحَاَنَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيرُكَ». (¬٥) =صحيح
فَضْل التَّأمِين وَالْحَمْد
١٦٦ - عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا يَوماً نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ
١٦٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟».قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ». قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. (¬٤) =صحيح
١٦٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ يَقُولُ: «سُبْحَاَنَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيرُكَ». (¬٥) =صحيح
فَضْل التَّأمِين وَالْحَمْد
١٦٦ - عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا يَوماً نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ
الحواشي:
(¬١) حفزه: ضغطه من سرعته ليدرك الصلاة.
(¬٢) أرم القوم: سكتوا.
(¬٣) مسلم (٦٠٠) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، واللفظ له، النسائي (٩٠١ (نوع آخر من الذكر بعد التكبير، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٤) مسلم (٦٠١) الباب السابق، واللفظ له، الترمذي (٣٥٩٢) باب دعاء أم سلمه، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٥) أبو داود (٧٧٥) باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، ابن ماجه (٨٠٤) باب افتتاح الصلاة، تعليق الألباني "صحيح".
(¬١) حفزه: ضغطه من سرعته ليدرك الصلاة.
(¬٢) أرم القوم: سكتوا.
(¬٣) مسلم (٦٠٠) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، واللفظ له، النسائي (٩٠١ (نوع آخر من الذكر بعد التكبير، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٤) مسلم (٦٠١) الباب السابق، واللفظ له، الترمذي (٣٥٩٢) باب دعاء أم سلمه، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٥) أبو داود (٧٧٥) باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، ابن ماجه (٨٠٤) باب افتتاح الصلاة، تعليق الألباني "صحيح".