الصفحة 487
العمل الصالح
مَا جَاءَ فِي إِثْم الْقَاتِل
١٤٦٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤمِنِ تَوبَةً». (¬١) =صحيح
١٤٦٦ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً - قَالَهَا ثَلَاثاً - (¬٢)». (¬٣) =صحيح
١٤٦٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزَالَ الْمُؤمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً». (¬٤) =صحيح
١٤٦٨ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتلِ مُؤمِنٍ بِغَيرِ حَقٍّ». (¬٥) =صحيح
١٤٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». (¬٦) =صحيح
١٤٧٠ - وَعَنْهُ ﵄ قَالَ: «إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأمُور، الَّتِي لَا
١٤٦٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤمِنِ تَوبَةً». (¬١) =صحيح
١٤٦٦ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً - قَالَهَا ثَلَاثاً - (¬٢)». (¬٣) =صحيح
١٤٦٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزَالَ الْمُؤمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً». (¬٤) =صحيح
١٤٦٨ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتلِ مُؤمِنٍ بِغَيرِ حَقٍّ». (¬٥) =صحيح
١٤٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». (¬٦) =صحيح
١٤٧٠ - وَعَنْهُ ﵄ قَالَ: «إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأمُور، الَّتِي لَا
الحواشي:
(¬١) الأحاديث المختارة (٢١٦٤)، تعليق عبد الملك بن دهيش "إسناده صحيح"، محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " (٢١٥/ ٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٢٣)، الصحيحة (٦٨٩).
(¬٢) إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا: يعني سألته أن يقبل توبته فامتنع أشد امتناع قال ذلك ثلاثا أي: كرره ثلاث مرات للتأكيد.
(¬٣) سنن البيهقي الكبرى (١٥٦٤١ (واللفظ له، أحمد (٢٢٥٤٣) تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (١٦٩٨).
(¬٤) البخاري (٦٤٦٩) باب قول الله تعالى ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾.
(¬٥) ابن ماجه (٢٦١٩) باب التغليظ في قتل المؤمن ظلما، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٦) الترمذي (١٣٩٥) باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن، تعليق الألباني "صحيح".
(¬١) الأحاديث المختارة (٢١٦٤)، تعليق عبد الملك بن دهيش "إسناده صحيح"، محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " (٢١٥/ ٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٢٣)، الصحيحة (٦٨٩).
(¬٢) إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا: يعني سألته أن يقبل توبته فامتنع أشد امتناع قال ذلك ثلاثا أي: كرره ثلاث مرات للتأكيد.
(¬٣) سنن البيهقي الكبرى (١٥٦٤١ (واللفظ له، أحمد (٢٢٥٤٣) تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (١٦٩٨).
(¬٤) البخاري (٦٤٦٩) باب قول الله تعالى ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾.
(¬٥) ابن ماجه (٢٦١٩) باب التغليظ في قتل المؤمن ظلما، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٦) الترمذي (١٣٩٥) باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن، تعليق الألباني "صحيح".