العمل الصالح
الصفحة 688
فِيهَا سَبْعُونَ لَوْناً مِنَ الطَّعَام لَا يُشْبَه لَونه لَون الآخَر». (¬١) … (¬٢) *صحيح

١٩٩٣ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا، تَحَوَّلَتْ يَاقُوتًا أَوْ زُمُرُّدًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ». (¬٣) =صحيح

١٩٩٤ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «رُفِعَتْ لِي سِدْرَة الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاء السَّابِعَة نِبقهَا مِثل قِلالِ هَجَر وَوَرَقها مِثل آذَان الْفِيَلَة يَخْرُجُ مِنْ سَاقِها نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيل مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّة وَأَمَّا الظَّاهِرَان فَالنِّيل وَالْفُرَات». (¬٤) =صحيح

عَمَل ثَوَابُه اشْجَار الْجَنَّة
١٩٩٥ - عَنْ جَابِرٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَهٌ فِي الْجَنَّةِ». (¬٥) =صحيح

١٩٩٦ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ
الحواشي:
(¬١) مسند الشاميين (٤٩٢)، المعجم الكبير (٣١٨).
(¬٢) قال الألباني "أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ١٣٠ / ٣١٨)، وفي مسند الشاميين (ص ٩١ (عن يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن حبيب بن عبيد عن عتبة بن عبد السلمي قال: كنت جالسا مع رسول الله ﷺ فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله أسمعك تذكر شجرة في الجنة لا أعلم في الدنيا أكثر شوكا منها، يعني الطلح، فقال رسول الله ﷺ: فإن الله .. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير حبيب بن عبيد، فهو من رجال مسلم. وقال الهيثمي (١٠/ ٤١٤ («رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح». وللحديث شاهد من رواية سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا نحوه. أخرجه الحاكم (٢/ ٤٧٦)، وقال: «صحيح الإسناد». ووافقه الذهبي". الصحيحة (٢٧٣٤).
(¬٣) أحمد (١٢٣٢٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(¬٤) أحمد (١٢٦٩٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(¬٥) الترمذي (٣٤٦٤)، تعليق الألباني "صحيح".