العمل الصالح
الصفحة 460
ثُمَّ يُتْبِعُهُ سَائِر جَسَدِه». (¬١) =صحيح

١٣٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَكُونُ كَنزُ أَحدكُم يَومَ الْقِيَامَة شُجَاعا أَقْرَع، قَالَ: وَيَفِرُّ مِنهُ صَاحِبُه وَيَطلُبُه وَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ، قَالَ: وَاللهِ لَا يَزَالُ يَطْلُبُه حَتَّى يَبسُط يَدَهُ فَيُلْقِمُهَا فَاهُ». (¬٢) =صحيح
الرَّشْوَة

١٣٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي (¬٣)». (¬٤) =صحيح

الاسْتِهْزَاءُ بِالدِّين
١٣٧٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ما يتبين فيها يزل بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». (¬٥) =صحيح

١٣٧١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ
الحواشي:
(¬١) ابن حبان (٣٢٤٦)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬٢) أحمد (٨١٧٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين"، تعليق الألباني "صحيح"، الصحيحة (٥٥٨).

(¬٣) من أهل العلم من قال: إذا كانت الرشوة ليتوصل به الى حق أو ليدفع به عن نفسه مضرة فإنه غير داخل في هذا الوعيد، ويكون الإثم على الآخذ.
(¬٤) أبو داود (٣٥٨٠) باب في كراهية الرشوة، الترمذي (١٣٣٦) باب ما جاء في الراشي والمرتشي في الحكم، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٥) متفق عليه، البخاري (٦١١٢) باب حفض اللسان، واللفظ له، مسلم (٢٩٨٨) باب التكلم بالكلمة يهوى بها في النار وفي نسخة باب حفظ اللسان.