الصفحة 361
العمل الصالح
فَضْل الْحِلم وَالتْأَنِي
١٠٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْس: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهَ: الْحِلْمُ وَالأَنْاةُ (¬١)». (¬٢) =صحيح
١٠٣٩ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵄ قَالَ الأَعْمَشُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التُّؤَدةُ (¬٣) فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلاَّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ». (¬٤) =صحيح
١٠٤٠. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجَس الْمُزَنِي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «التُّؤَدةُ وَالاقتِصَادُ وَالسَّمْتُ الَحَسَن (¬٥): جُزءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ». (¬٦) =صحيح
فَضْل الْحَيَاء
١٠٤١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْحَياءُ وَالإِيْمَانُ قُرِنَا جَمِيعاً، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الأَخَرُ»؟. (¬٧) =صحيح
١٠٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْس: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهَ: الْحِلْمُ وَالأَنْاةُ (¬١)». (¬٢) =صحيح
١٠٣٩ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵄ قَالَ الأَعْمَشُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التُّؤَدةُ (¬٣) فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِلاَّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ». (¬٤) =صحيح
١٠٤٠. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجَس الْمُزَنِي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «التُّؤَدةُ وَالاقتِصَادُ وَالسَّمْتُ الَحَسَن (¬٥): جُزءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ». (¬٦) =صحيح
فَضْل الْحَيَاء
١٠٤١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْحَياءُ وَالإِيْمَانُ قُرِنَا جَمِيعاً، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الأَخَرُ»؟. (¬٧) =صحيح
الحواشي:
= باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها.
(¬١) الحلم والأناة: الحليم: هو بطي الغضب، والأناة: هي التأني والتثبت وعدم العجلة.
(¬٢) مسلم (١٧) باب الإمر بالأيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبليغه من لم يبلغه، ابن حبان (٧١٦٠)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬٣) التؤدة: هي والأناة بمعنى واحد.
(¬٤) أَبو داود (٤٨١٠) باب في الرفق، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٥) السمت الحسن: أي: السيرة المرضية والطريقة المستحسنة قيل السمت: الطريق ويستعار لهيئة أهل الخير.
(¬٦) المعجم الأوسط (١٠١٧)، مسند عبد بن حميد (٥١٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٠١٠).
(¬٧) مستدرك الحاكم (٥٨) كتاب الإيمان، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرطهما فقد احتجا برواته ولم يخرجاه =
= باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها.
(¬١) الحلم والأناة: الحليم: هو بطي الغضب، والأناة: هي التأني والتثبت وعدم العجلة.
(¬٢) مسلم (١٧) باب الإمر بالأيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبليغه من لم يبلغه، ابن حبان (٧١٦٠)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬٣) التؤدة: هي والأناة بمعنى واحد.
(¬٤) أَبو داود (٤٨١٠) باب في الرفق، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٥) السمت الحسن: أي: السيرة المرضية والطريقة المستحسنة قيل السمت: الطريق ويستعار لهيئة أهل الخير.
(¬٦) المعجم الأوسط (١٠١٧)، مسند عبد بن حميد (٥١٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٠١٠).
(¬٧) مستدرك الحاكم (٥٨) كتاب الإيمان، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرطهما فقد احتجا برواته ولم يخرجاه =