الصفحة 75
العمل الصالح
٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنْتُم الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْباَغِ (¬١) الْوضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ». (¬٢) =صحيح
١٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِة (¬٣)، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَاياَ غَسْلاً». (¬٤) =صحيح
١١ - عَنْ ثَوَباْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا (¬٥) وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعَمَالِكُمْ الصَّلَاة، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوضُوءِ إِلاَّ مُؤمِنٌ (¬٦)». (¬٧) =صحيح
فَضْل الْوضُوء بَعْدَ الْحَدَث وَالبَقَاء عَلَى طُهْرٍ دَائِم
١٢ - عَنِ بُرَيدَه الأَسْلَمِي ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ خَشْخَشَةً أَمَامَهُ (¬٨) فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟». قَالُوا: بِلَال، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: «بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟!». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ، وَلَا تَوَضَّأْتُ إِلاَّ
١٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى الْمَكَارِة (¬٣)، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ يَغْسِلُ الْخَطَاياَ غَسْلاً». (¬٤) =صحيح
١١ - عَنْ ثَوَباْنٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا (¬٥) وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعَمَالِكُمْ الصَّلَاة، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوضُوءِ إِلاَّ مُؤمِنٌ (¬٦)». (¬٧) =صحيح
فَضْل الْوضُوء بَعْدَ الْحَدَث وَالبَقَاء عَلَى طُهْرٍ دَائِم
١٢ - عَنِ بُرَيدَه الأَسْلَمِي ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ خَشْخَشَةً أَمَامَهُ (¬٨) فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟». قَالُوا: بِلَال، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: «بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟!». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ، وَلَا تَوَضَّأْتُ إِلاَّ
الحواشي:
(¬١) إسباغ الوضوء: إتمامه وإكماله كما هو مسنون.
(¬٢) متفق عليه، البخاري (١٣٦) الباب السابق، مسلم (٢٤٦) الباب السابق، واللفظ له.
(¬٣) على المكاره: هو أن يتم ويكمل الوضوء في الحال التي يتأذى من الماء، إما لبرد أو لمرض.
(¬٤) مستدرك الحاكم (٤٥٦) كتاب الطهارة، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط مسلم"، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٩٢٦).
(¬٥) لن تحصوا: لن تطيقوا الاستقامة.
(¬٦) ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن: أي: بإسباغه وإدامته واستيفاء سننه وآدابه، إلا مؤمن كامل الإيمان، ولا يديم فعله في المكاره وغيرها منافق.
(¬٧) ابن ماجه (٢٧٧) باب المحافظة على الوضوء، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٨) أمامه: أي: في الجنة.
(¬١) إسباغ الوضوء: إتمامه وإكماله كما هو مسنون.
(¬٢) متفق عليه، البخاري (١٣٦) الباب السابق، مسلم (٢٤٦) الباب السابق، واللفظ له.
(¬٣) على المكاره: هو أن يتم ويكمل الوضوء في الحال التي يتأذى من الماء، إما لبرد أو لمرض.
(¬٤) مستدرك الحاكم (٤٥٦) كتاب الطهارة، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط مسلم"، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٩٢٦).
(¬٥) لن تحصوا: لن تطيقوا الاستقامة.
(¬٦) ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن: أي: بإسباغه وإدامته واستيفاء سننه وآدابه، إلا مؤمن كامل الإيمان، ولا يديم فعله في المكاره وغيرها منافق.
(¬٧) ابن ماجه (٢٧٧) باب المحافظة على الوضوء، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٨) أمامه: أي: في الجنة.