الصفحة 637
العمل الصالح
مَا يَمْنَع مِنَ الْصُول إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى
١٨٦٩ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ (¬١) فَانَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَد حَتَّى يُؤَخَّرُ (¬٢) فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا». (¬٣) =صحيح
١٨٧٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرا، فَقَالَ لَهُمْ: «تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ (¬٤) وَلَا يَزَالُ قُوْمٌ يَتَأخَّرُونَ (¬٥) حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ ﷿». (¬٦) =صحيح
١٨٧١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزَالُ قَْْْْْوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللهُ فِي النَّارِ». (¬٧) =صحيح
١٨٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرو ﵄: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ أَوْ فَضْلَ كَلَئِهِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (¬٨) =صحيح
١٨٦٩ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ (¬١) فَانَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَد حَتَّى يُؤَخَّرُ (¬٢) فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا». (¬٣) =صحيح
١٨٧٠ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرا، فَقَالَ لَهُمْ: «تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي وَلْيَأتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ (¬٤) وَلَا يَزَالُ قُوْمٌ يَتَأخَّرُونَ (¬٥) حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ ﷿». (¬٦) =صحيح
١٨٧١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزَالُ قَْْْْْوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللهُ فِي النَّارِ». (¬٧) =صحيح
١٨٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرو ﵄: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَائِهِ أَوْ فَضْلَ كَلَئِهِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (¬٨) =صحيح
الحواشي:
(¬١) أحضروا الذكر ودنوا من الإمام: المراد يوم الجمعة.
(¬٢) حتى يؤخر: أي: عن الدرجات العلى في الجنة.
(¬٣) أحمد (٢٠١٣٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله - وهو ابن المديني - فمن رجال البخاري".
(¬٤) فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم: أي: اقتدوا بأفعالي وليقتد بكم من بعدكم مستدلين بأفعالكم على أفعالي.
(¬٥) لا يزال قوم يتأخرون: أي: عن الصف الأول، حتى يؤخرهم الله ﷿: أي: عن دخول الجنة فيكون الجزاء من جنس العمل، يتأخرون فيؤخرون، ومن تأخر في دخول الجنة فهو من باب أول أن يؤخر عن الدرجات العلى، والله تعالى أعلم.
(¬٦) أبو داود (٦٨٠) باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٧) أبو داود (٦٧٩) الباب السابق، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٨) مصنف عبد الرزاق (١٤٤٩١ ("عن طاووس مرسل ورجاله رجال البخاري ومسلم"، أحمد (٦٦٧٣)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٥٦٠)، الصحيحة (١٤٢٢).
(¬١) أحضروا الذكر ودنوا من الإمام: المراد يوم الجمعة.
(¬٢) حتى يؤخر: أي: عن الدرجات العلى في الجنة.
(¬٣) أحمد (٢٠١٣٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله - وهو ابن المديني - فمن رجال البخاري".
(¬٤) فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم: أي: اقتدوا بأفعالي وليقتد بكم من بعدكم مستدلين بأفعالكم على أفعالي.
(¬٥) لا يزال قوم يتأخرون: أي: عن الصف الأول، حتى يؤخرهم الله ﷿: أي: عن دخول الجنة فيكون الجزاء من جنس العمل، يتأخرون فيؤخرون، ومن تأخر في دخول الجنة فهو من باب أول أن يؤخر عن الدرجات العلى، والله تعالى أعلم.
(¬٦) أبو داود (٦٨٠) باب صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٧) أبو داود (٦٧٩) الباب السابق، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٨) مصنف عبد الرزاق (١٤٤٩١ ("عن طاووس مرسل ورجاله رجال البخاري ومسلم"، أحمد (٦٦٧٣)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٥٦٠)، الصحيحة (١٤٢٢).