الصفحة 383
العمل الصالح
رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الشِّعرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ، فَحَسَنهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ، وَقَبِيحُةُ كَقَبِيحِ الْكَلَامِ». (¬١) =صحيح
١١١٧/ ١. عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشِّعْر فَقَالَ: «هُوَ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنْ وَقَبِيحُه قَبِيح». (¬٢) =حسن

فَضْل غَضّ الْبَصَر
١١١٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍ أَتَقَبَّلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ». قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكْم فَلَا يَكْذِبْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ، وَإِذَا اؤتُمِنَ فَلَا يَخُنْ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْديَكْم وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ». (¬٣) =حسن

١١١٩ - عَنْ بُرَيدَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: «يَا عَلِيُّ! لا تُتْبِع النَّظْرَةَ النَّظْرَة، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَة». (¬٤) =حسن

١١٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ (¬٥) مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ (¬٦)، فَزِنَا الْعَين النَّظَرُ،
الحواشي:
(¬١) سنن الدارقطني (٤/ ١٥٦) باب خبر الواحد يوجب العمل، الأدب المفرد (٨٦٥)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٧٣٣)، الصحيحة (٤٤٧).
(¬٢) أبو يعلى (٤٧٦٠) تعليق حسين سليم أسد "إسناده حسن"، تعليق الألباني "إسناده حسن"، الصحيحة (٤٤٧).
(¬٣) مستدرك الحاكم (٨٠٦٧) كتاب الحدود، شعب الإيمان (٤٣٥٥)، تعليق الألباني قال في صحيح الجامع (٢٩٧٨)، "صحيح"، وقال في الصحيحة (١٥٢٥)، (١٤٧٠ ("حسن".
(¬٤) أبو داود (٢١٤٨) باب ما يؤمر به من غض البصر، تعليق الألباني "حسن".
(¬٥) حظه: أي: نصيبه.
(¬٦) أدرك ذلك لا محالة: أي: لا حيلة له ولا خلاص من الوقوع فيما كُتِبَ عليه وقدر له.