الصفحة 491
العمل الصالح
أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ، بَنِي فُلانٍ، وَبَنِي فُلانٍ. (¬١) =صحيح

١٤٨٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَان سُفَهَاء مِنْ قُرَيْشٍ». (¬٢) =صحيح

١٤٨١ - وعنه ﵁ قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ الصَّادِقُ الْمَصْدُوق: «إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَة سُفَهَاء مِنْ قُرَيشٍ». (¬٣) =صحيح

فَضْل الطَّاعَة فِي آخِرِ الزَّمَان
١٤٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ زَمَانَ صَبْرٍ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ أَجْرُ خَمْسَيْنَ شَهِيْداً». فَقَالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللهِ! مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «مِنْكُمْ». (¬٤) =صحيح

١٤٨٣ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرجِ (¬٥) كَهِجْرَةٍ إِلَيِّ». (¬٦) =صحيح

مَا جَاءَ فِي أُمُور كَائِنَة قَبْلَ قِيَام السَّاعَة
١٤٨٤ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: لأُحدِّثَنَّكُمْ حَدِيثاً لا يُحَدِّثَكُمُوه أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُهُ مِنْ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ». وَإِمَّا قَالَ: «مِنْ أَشْرَاطِ
الحواشي:
(¬١) البخاري (٣٤١٠) باب علامات النبوة في الإسلام.
(¬٢) ابن حبان (٦٦٧٧)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(¬٣) ابن حبان (٦٦٧٨)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح".
(¬٤) المعجم الكبير (١٣٩٤)، تعليق الألباني "صحيح" صحيح الجامع (٢٢٣٤)، السلسلة الصحيحة (٤٩٤).
(¬٥) في الهرج: المراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس. وسبب فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها، ويشتغلون عنها.
(¬٦) مسلم (٣٩٨٥) باب الوقوف عند الشبهات، الترمذي (٢٢٠١) الهرج والعبادة فيه، تعليق الألباني "صحيح".