العمل الصالح
الصفحة 176
حَجَجْتُمْ عَنْهُ، بَلَغَهُ ذَلِكَ». (¬١) =حسن
فَضْل الْقَرض
٣٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَنْزِلُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ - أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ - فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَةُ، ثَمَّ يَبْسُط يَدَيْهِ ﵎ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُوم (¬٢) وَلَا ظَلُومٍ». (¬٣) =صحيح
٣٨٨ - وَعَنْهُ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضِ الْيَومَ يُجْزَ غَداً، وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً». (¬٤) =صحيح
٣٨٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّة، فَرَأَى عَلَى بَابِهَا مَكْتوباً: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثاَلِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَر». (¬٥) =حسن
٣٩٠ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِماً قَرْضاً مَرَّتَينِ، إِلاَّ كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّهً (¬٦)». (¬٧) =حسن
فَضْل الْقَرض
٣٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَنْزِلُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ - أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ - فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَةُ، ثَمَّ يَبْسُط يَدَيْهِ ﵎ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُوم (¬٢) وَلَا ظَلُومٍ». (¬٣) =صحيح
٣٨٨ - وَعَنْهُ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضِ الْيَومَ يُجْزَ غَداً، وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً وَأَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً». (¬٤) =صحيح
٣٨٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّة، فَرَأَى عَلَى بَابِهَا مَكْتوباً: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثاَلِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَر». (¬٥) =حسن
٣٩٠ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِماً قَرْضاً مَرَّتَينِ، إِلاَّ كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّهً (¬٦)». (¬٧) =حسن
الحواشي:
(¬١) أَبو داود (٢٨٨٣) باب ما جاء في وصية الحربي يسلم وليه أيلزمه أن ينفذها، تعليق الألباني "حسن".
(¬٢) غير عدوم: وفي رواية عديم، أي: غير فقير.
(¬٣) مسلم (٧٥٨) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه.
(¬٤) ابن حبان (٣٣٢٣) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬٥) المعجم الكبير (٧٩٧٦)، شعب الإيمان (٣٥٦٤)، تعليق الألباني "حسن"، الترغيب والترهيب (٩٠٠)، الصحيحة (٣٤٠٧).
(¬٦) كصدقتها مرة: يُفَسَّر هذا الحديث الذي بعده وهو قوله ﷺ: «إن السلف يجري مجرى شطر الصدقة». والمعنى أنه لو أقرض رجلا ألف ريال ثم أعاده إليه ثم أقرضه مرة أخرى - أي: الألف - فكأنه تصدق بألف ريال.
(¬٧) ابن ماجه (٢٤٣٠) باب القرض، تعليق الألباني "حسن".
(¬١) أَبو داود (٢٨٨٣) باب ما جاء في وصية الحربي يسلم وليه أيلزمه أن ينفذها، تعليق الألباني "حسن".
(¬٢) غير عدوم: وفي رواية عديم، أي: غير فقير.
(¬٣) مسلم (٧٥٨) باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه.
(¬٤) ابن حبان (٣٣٢٣) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬٥) المعجم الكبير (٧٩٧٦)، شعب الإيمان (٣٥٦٤)، تعليق الألباني "حسن"، الترغيب والترهيب (٩٠٠)، الصحيحة (٣٤٠٧).
(¬٦) كصدقتها مرة: يُفَسَّر هذا الحديث الذي بعده وهو قوله ﷺ: «إن السلف يجري مجرى شطر الصدقة». والمعنى أنه لو أقرض رجلا ألف ريال ثم أعاده إليه ثم أقرضه مرة أخرى - أي: الألف - فكأنه تصدق بألف ريال.
(¬٧) ابن ماجه (٢٤٣٠) باب القرض، تعليق الألباني "حسن".