الصفحة 235
العمل الصالح
تَفْضِيلاً، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ». (¬١) =صحيح
٦٠٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». (¬٢) =صحيح
مَا جَاءَ فِي تَمَنِّي الْمَوت
٦٠٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَتَمنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَت الوَفَاةُ خَيْراً لِي». (¬٣) =صحيح
فَضْل مَنْ طَالَ عُمُره وَحسن عَمَلُه
٦٠٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». قِيلَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ». (¬٤) =صحيح
٦٠٧ - عَنْ عُبَيدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمي ﵁ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَينَ رَجُلَينِ فَقُتِلَ أَحَدهُمَا، وَمَاتَ الآخَر بَعْدَهُ بِجُمُعَةٍ أَوْ نَحْوهَا، فَصَلينَا عَلَيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا قُلتُمْ؟». فُقُلنَا: دَعَوْنَا لَهُ وَقُلنَا: اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وَأَلْحِقْهُ بِصَاحِبِه
٦٠٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ». (¬٢) =صحيح
مَا جَاءَ فِي تَمَنِّي الْمَوت
٦٠٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا يَتَمنَّيَنَّ أَحَدُكُم الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَت الوَفَاةُ خَيْراً لِي». (¬٣) =صحيح
فَضْل مَنْ طَالَ عُمُره وَحسن عَمَلُه
٦٠٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». قِيلَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ». (¬٤) =صحيح
٦٠٧ - عَنْ عُبَيدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمي ﵁ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَينَ رَجُلَينِ فَقُتِلَ أَحَدهُمَا، وَمَاتَ الآخَر بَعْدَهُ بِجُمُعَةٍ أَوْ نَحْوهَا، فَصَلينَا عَلَيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا قُلتُمْ؟». فُقُلنَا: دَعَوْنَا لَهُ وَقُلنَا: اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وَأَلْحِقْهُ بِصَاحِبِه
الحواشي:
(¬١) الترمذي (٣٤٣٢) باب ما يقول إذا رأى مبتلى، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٢) مسلم (٩١٩) باب ما يقال عند المريض والميت، النسائي (١٨٢٥ (كثرة ذكر الموت، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٣) متفق عليه، البخاري (٥٩٩٠) باب نهي تمني المريض للموت، مسلم (٢٦٨٠) باب تمني كراهة الموت لضر نزل به، واللفظ له.
(¬٤) أحمد (٢٠٤٩٩)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث حسن وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين"
(¬١) الترمذي (٣٤٣٢) باب ما يقول إذا رأى مبتلى، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٢) مسلم (٩١٩) باب ما يقال عند المريض والميت، النسائي (١٨٢٥ (كثرة ذكر الموت، تعليق الألباني "صحيح".
(¬٣) متفق عليه، البخاري (٥٩٩٠) باب نهي تمني المريض للموت، مسلم (٢٦٨٠) باب تمني كراهة الموت لضر نزل به، واللفظ له.
(¬٤) أحمد (٢٠٤٩٩)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث حسن وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين"