رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني
الصفحة 214
٧٣- باب حسن الخلق
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] .وقال تَعَالَى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ [آل عمران:١٣٤] .
١/٦٢١- وعن أَنسٍ ﵁ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسنَ النَّاسِ خُلقاً. متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٦٢٢- وعنه قَالَ: مَا مَسِسْتُ دِيباجاً ولاَ حَرِيراً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلاَ شَمَمْتُ رائحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِن رَسُولِ اللَّه ﷺ، وَلَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عشْرَ سِنينَ، فَما قالَ لي قَطُّ: أُفٍّ، وَلا قالَ لِشَيْءٍ فَعلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلاَ لشيءٍ لَمْ افعَلْهُ: أَلاَ فَعَلْتَ كَذا؟ متفقٌ عليه.
٣/٦٢٣- وعن الصَّعبِ بنِ جَثَّامَةَ ﵁ قَالَ: أَهْدَيْتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ حِمَاراً وَحْشِياً، فَرَدُّهُ عليَّ، فَلَمَّا رأَى مَا في وَجْهي قالَ: "إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ" متفقٌ عَلَيْهِ.
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] .وقال تَعَالَى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ [آل عمران:١٣٤] .
١/٦٢١- وعن أَنسٍ ﵁ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسنَ النَّاسِ خُلقاً. متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/٦٢٢- وعنه قَالَ: مَا مَسِسْتُ دِيباجاً ولاَ حَرِيراً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلاَ شَمَمْتُ رائحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِن رَسُولِ اللَّه ﷺ، وَلَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عشْرَ سِنينَ، فَما قالَ لي قَطُّ: أُفٍّ، وَلا قالَ لِشَيْءٍ فَعلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلاَ لشيءٍ لَمْ افعَلْهُ: أَلاَ فَعَلْتَ كَذا؟ متفقٌ عليه.
٣/٦٢٣- وعن الصَّعبِ بنِ جَثَّامَةَ ﵁ قَالَ: أَهْدَيْتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ حِمَاراً وَحْشِياً، فَرَدُّهُ عليَّ، فَلَمَّا رأَى مَا في وَجْهي قالَ: "إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ" متفقٌ عَلَيْهِ.