الصفحة 311
رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني
١٨٢- باب استحباب تحسين الصَّوت بالقرآن وطلب القراءة من حَسَن الصوت والاستماع لها.
١/١٠٠٤- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
مَعْنَى"أَذِنَ اللهُ": أي اسْتَمَعَ، وَهُوَ إشَارَةٌ إلى الرِّضَى وَالقُبُولِ".
٢/١٠٠٥- وعن أَبي موسى الأشْعَرِيِّ ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ لهُ: " لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارَاً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُد" متفقٌ عَلَيْهِ.
وفي روايةٍ لمسلمٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ لهُ: "لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ البارحَةَ".
٣/١٠٠٦- وعَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ ﵄ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ فِي العِشَاءِ بِالتِينِ والزَّيْتُونِ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدَاً أَحْسَنَ صَوْتَاً مِنْهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.