الصفحة 347
رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني
٢١٥- باب فضل السِّواك وخصال الفطرة
١/١١٩٦- عَنْ أَبي هُريرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قالَ: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلى أُمَّتي أَوْ عَلى النَّاسِ لأمرْتُهُمْ بِالسِّواكِ معَ كلِّ صلاةٍ" متفقٌ عَلَيْهِ.
٢/١١٩٧- وَعنْ حُذيفَةَ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا قَامَ مِنَ النَّومِ يَشُوصُ فَاهُ بالسِّواكِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
"الشَّوْص": الدَّلكُ"
٣/١١٩٨- وَعَنْ عائشةَ ﵂ قَالَتْ: كنَّا نُعِدُّ لرسُولِ اللَّهِ ﷺ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللَّه مَا شَاءَ أَن يبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيتسَوَّكُ، وَيَتَوَضَّأُ ويُصَلِّي"رواهُ مُسلمٌ.
٤/١١٩٩- وعنْ أَنسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكثَرْتُ عَليكُمْ في السِّوَاكِ" رواهُ البُخاريُّ.
٥/١٢٠٠- وعَنْ شُرَيحِ بنِ هانِيءٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: بأَيِّ شيءٍ كَان يَبْدَأُ النَّبِيُّ ﷺ إِذا دَخَلَ بَيْتَهُ، قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ، روَاهُ مُسْلِمٌ.
٦/١٢٠١- وَعَنْ أَبي موسَى الأشعَرِيِّ ﵁، قَاَل: دَخَلت عَلى النَّبي ﷺ وطرَفُ السوَاكِ عَلَى لِسانِهِ. مُتَّفَقٌ عليهِ، وهذا لَفْظُ مُسلِمٍ.
٧/١٢٠٢- وعنْ عائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "السِّواكُ مَطهَرةٌ للفَمِ مرْضَاةٌ