الصفحة 301
الأذكار للنووي ط ابن حزم
باب الأذكار المشروعة في العيدين
مدخل
...
بابُ الأذْكَارِ المشروعةِ في العِيدين:
٨٩٦- اعلم أنه يُستحبّ إحياء ليلتي العيدين بذكر الله تعالى والصلاة وغيرهما من الطاعات للحديث الوارد في ذلك:
٨٩٧- "مَنْ أَحْيا لَيْلَتي العِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ".
٨٩٨- ورُوي: "مَنْ قَامَ لَيْلَتي العيدين محتسبًا لله١ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حينَ تَمُوتُ القُلُوبُ". هكذا جاء في رواية الشافعي ["الأم" ١/ ٢٣١] وابن ماجه [رقم: ١٧٨٢] وهو حديثٌ ضعيفُ، رويناهُ من رواية أبي أمامة مرفوعاً وموقوفاً، وكلاهما ضعيفُ، لكن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها كما قدمناه في أول الكتاب. [رقم: ٢٧] .
٨٩٩- واختلف العلماءُ في القدر الذي يَحصل به الإِحياءُ، فالأظهرُ أنه لا يحصل إلا بمعظم الليل، وقيل: يَحصل بساعة.
الحواشي:
١ في نسخة: "لله محتسبًا".