الأذكار للنووي ط ابن حزم
الصفحة 502
بابُ استحبابِ الاقتصَادِ في الموعظة والعلم:
١٦٠٢- اعلم أنه يُستحبّ لمن وعظَ جماعةً، أو ألقى عليهم عِلْماً، أن يقتصدَ في ذلك، ولا يُطوِّل تطويلاً يملهُم، لئلا يَضجروا وتذهبَ حلاوتهُ وجلالتهُ من قُلوبهم، ولئلا يَكْرَهُوا العلمَ وسماعَ الخير فيقعُوا في المحذور.
١٦٠٣- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٧٠] ، ومسلمٍ [رقم: ٢٨٢١] ؛ عن شقيق بن سلمة، قال: كان ابن مسعودٍ ﵁ يُذكِّرنا في كل خميسٍ، فقال لهُ رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن! لوددتُ أنك ذكّرتَنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أنّي أكرهُ أنْ أُمِلّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان رسول الله ﷺ يتخوّلنا بها مخافةَ السآمة علينا.
١٦٠٤- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٨٦٩] ، عن عمّار بن ياسر ﵄، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ: "إن طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأطِيلوا الصَّلاةَ، واقْصِرُوا الخُطْبَةَ".
قلتُ: "مَئِنَّةٌ" بميمٍ مفتوحةٍ، ثم همزةٍ مكسورةٍ، ثم نونٍ مشددةٍ، أي: علامة دالةٌ على فقهه.
١٦٠٥- وَرَوَيْنَا عن ابن شهابٍ الزهريّ ﵀، قال: إذا طالَ المجلسُ كانَ للشيطانِ فيهِ نصيبٌ [راجع "مقدمة ابن الصلاح" النوع الثامن والعشرون وكذلك ترجمة الزهري في "البداية والنهاية" وفيات سنة ١٢٤] .
١٦٠٢- اعلم أنه يُستحبّ لمن وعظَ جماعةً، أو ألقى عليهم عِلْماً، أن يقتصدَ في ذلك، ولا يُطوِّل تطويلاً يملهُم، لئلا يَضجروا وتذهبَ حلاوتهُ وجلالتهُ من قُلوبهم، ولئلا يَكْرَهُوا العلمَ وسماعَ الخير فيقعُوا في المحذور.
١٦٠٣- رَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٧٠] ، ومسلمٍ [رقم: ٢٨٢١] ؛ عن شقيق بن سلمة، قال: كان ابن مسعودٍ ﵁ يُذكِّرنا في كل خميسٍ، فقال لهُ رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن! لوددتُ أنك ذكّرتَنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أنّي أكرهُ أنْ أُمِلّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان رسول الله ﷺ يتخوّلنا بها مخافةَ السآمة علينا.
١٦٠٤- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٨٦٩] ، عن عمّار بن ياسر ﵄، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ: "إن طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأطِيلوا الصَّلاةَ، واقْصِرُوا الخُطْبَةَ".
قلتُ: "مَئِنَّةٌ" بميمٍ مفتوحةٍ، ثم همزةٍ مكسورةٍ، ثم نونٍ مشددةٍ، أي: علامة دالةٌ على فقهه.
١٦٠٥- وَرَوَيْنَا عن ابن شهابٍ الزهريّ ﵀، قال: إذا طالَ المجلسُ كانَ للشيطانِ فيهِ نصيبٌ [راجع "مقدمة ابن الصلاح" النوع الثامن والعشرون وكذلك ترجمة الزهري في "البداية والنهاية" وفيات سنة ١٢٤] .