الصفحة 409
الأذكار للنووي ط ابن حزم
٣٤٢- فصل [وجوب الرد على من بلغه السلام] :
١٢٤١- قال الإمامُ أبو سعدٍ المتولي وغيرهُ: إذا نادى إنسانٌ إنساناً من خلفِ سترٍ أو حائطٍ، فقالَ: السلامُ عليك يا فلانٌ، أو كتب كتاباً فيهِ: السلامُ عليكَ يا فلانٌ، أو السلامُ على فلانٍ؛ أو أرسل رسُولًا، وقال: سلّم على فلانٍ؛ فبلغهُ الكتاب أو الرسولُ، وجب عليه أن يردّ ﵇، وكذا ذكر الواحدي وغيرهُ أيضاً أنهُ يجبُ على المكتوبِ إليه ردّ السلامِ إذا بلغهُ السلامُ.
١٢٤٢- وَرَوَيْنا في "صحيحي" [البخاري قم: ٣٧٦٨] ، ومسلم [رقم: ٢٤٤٧] ؛ عن عائشة ﵂، قالت: قال لي رسول الله ﷺ: " [يا عائشة!] هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرأُ عَلَيْكِ السَّلامَ" قالت: قلتُ: وعليه السلام ورحمةُ الله وبركاتهُ، هكذا وقع في بعض روايات "الصحيحين": "وبركاته"، ولم يقع في بعضها، وزيادة الثقة مقبولةٌ. ووقع في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٦٩٣] : وبركاته وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٢٤٣- ويستحبُ أن يرسلَ بالسلامِ إلى مَن غاب عنهُ.