الصفحة 497
الأذكار للنووي ط ابن حزم
بابُ بيانِ أنه يُستحبُّ لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس ويسكنهم ويعظُهم ويأمُرهم بالصبرِ والثباتِ على ما كانوا عليه
...
بابُ بيانِ أنه يُستحبُّ لكبير البلد إذا مات الوالي أن يخطب الناس ويسكنهم ويعظم ويأمُرهم بالصبرِ والثباتِ على ما كانوا عليه:
١٥٨٨- رَوَيْنَا في الحديث الصحيح المشهور [عند البخاري، رقم: ٣٦٦٨] ، في خطبة أبي بكر الصديق ﵁، يوم وفاةِ النبيّ ﷺ، وقوله ﵁: مَنْ كان يعبدُ محمّداً فإنَّ محمّداً قد ماتَ، ومَنْ كانَ يعبدُ الله فإنَّ اللَّه حيٌّ لا يموت.
١٥٨٩- وَرَوَيْنَا في "الصحيحين" [البخاري، رقم: ٥٨؛ ومسلم، رقم: ٥٦] ، عن جرير بن عبد الله، أنهُ يوم ماتَ المغيرةُ بن شعبةَ، وكان أميراً على البصرة والكوفة، قام جريرٌ، فحمِد الله تعالى، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحدهُ لا شريكَ له، والوقارِ والسكينةَ حتى يأتيَكم أميرٌ، فإنما يأتيكم الآن.