الصفحة 489
صحيح الكتب التسعة وزوائده
٢٠ - بَاب إِطْعَامِ الْمَمْلُوكِ مِمَّا يَأْكُلُ وَإِلْبَاسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ
٣٥٥٠ - ٣٠ خ / ١٦٦١ م / ٢٠٩٢١ حم / عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا ذَرٍّ!، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟؛ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ".
٣٥٥١ - ٥٤٦٠ خ / ١٦٦٣ م / ٩٠٥٢ حم / ٢٠٧٤ مي / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ".
٣٥٥٢ - ١٥٩٧٤ حم / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ، أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، فَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ، فَبِيعُوا عِبَادَ اللَّهِ، وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ". (¬١)
٣٥٥٣ - ٢٤٢١٥ حم / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه!، أَفَلَا نُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟، قَالَ: "لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ". (¬٢)
٣٥٥٤ - ٤٣١٤ حب / عَنْ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا في موازينك". (¬٣)
٢١ - بَاب عُهْدَةِ الرَقِيقِ ثَلَاثٌ
٣٥٥٥ - ١٦٨٤١ حم / ٣٥٠٦ د / ٢٢٤٥ جه / ١٤١١ ط / ٢٥٥١ مي / عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ". (¬٤)
٣٥٥٦ - ١٦٩٣٣ حم / ٣٥٠٦ د / ٢٥٥١ مي / عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ، قَالَ: "عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ". (¬٥)
٢٢ - بَاب صُحْبَةِ الْمَمَالِيكِ وَكَفَّارَةِ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ
٣٥٥٧ - ١٦٥٧ م / ٤٧٦٩ حم / ٥١٦٨ د / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ".
٣٥٥٨ - ١٦٥٨ م / ١٥٢٧٦ حم / ٥١٦٦ د / ١٥٤٢ ت / عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَهَرَبْتُ، ثُمَّ جِئْتُ قُبَيْلَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي، فَدَعَاهُ وَدَعَانِي، ثُمَّ قَالَ: امْتَثِلْ مِنْهُ، فَعَفَا، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ ":أَعْتِقُوهَا"، قَالَوا: لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غَيْرُهَا، قَالَ: "فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُخَلُّوا سَبِيلَهَا".
٣٥٥٩ - ١٦٥٩ م / ١٦٦٣٨ حم / ٥١٥٩ د / ١٩٤٨ ت / عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ"، فَلَمْ أَفْهَمْ الصَّوْتَ مِنْ الْغَضَبِ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي، إِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! "، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ
٣٥٥٠ - ٣٠ خ / ١٦٦١ م / ٢٠٩٢١ حم / عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا ذَرٍّ!، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟؛ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ".
٣٥٥١ - ٥٤٦٠ خ / ١٦٦٣ م / ٩٠٥٢ حم / ٢٠٧٤ مي / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ".
٣٥٥٢ - ١٥٩٧٤ حم / عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ، أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، فَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ، فَبِيعُوا عِبَادَ اللَّهِ، وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ". (¬١)
٣٥٥٣ - ٢٤٢١٥ حم / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه!، أَفَلَا نُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟، قَالَ: "لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ". (¬٢)
٣٥٥٤ - ٤٣١٤ حب / عَنْ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا في موازينك". (¬٣)
٢١ - بَاب عُهْدَةِ الرَقِيقِ ثَلَاثٌ
٣٥٥٥ - ١٦٨٤١ حم / ٣٥٠٦ د / ٢٢٤٥ جه / ١٤١١ ط / ٢٥٥١ مي / عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ". (¬٤)
٣٥٥٦ - ١٦٩٣٣ حم / ٣٥٠٦ د / ٢٥٥١ مي / عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ، قَالَ: "عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ". (¬٥)
٢٢ - بَاب صُحْبَةِ الْمَمَالِيكِ وَكَفَّارَةِ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ
٣٥٥٧ - ١٦٥٧ م / ٤٧٦٩ حم / ٥١٦٨ د / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ".
٣٥٥٨ - ١٦٥٨ م / ١٥٢٧٦ حم / ٥١٦٦ د / ١٥٤٢ ت / عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَهَرَبْتُ، ثُمَّ جِئْتُ قُبَيْلَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي، فَدَعَاهُ وَدَعَانِي، ثُمَّ قَالَ: امْتَثِلْ مِنْهُ، فَعَفَا، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ ":أَعْتِقُوهَا"، قَالَوا: لَيْسَ لَهُمْ خَادِمٌ غَيْرُهَا، قَالَ: "فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا، فَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَلْيُخَلُّوا سَبِيلَهَا".
٣٥٥٩ - ١٦٥٩ م / ١٦٦٣٨ حم / ٥١٥٩ د / ١٩٤٨ ت / عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ"، فَلَمْ أَفْهَمْ الصَّوْتَ مِنْ الْغَضَبِ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَا مِنِّي، إِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! "، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، قَالَ: فَقُلْتُ: لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ
الحواشي:
(¬١) (١٦٣٦١ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (١٦٥٢٣ حم ف) / (١٦٤١٠ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٢) (٢٤٦١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٥٢٤٣ حم ف) / (٢٤٧٣٦ حم شعيب): صحيح دون قوله (لا تطعموهم مما لا تأكلون)
(¬٣) (٤٣١٤ حب شعيب): إسناده صحيح. عبد بن حميد (٢٨٤) وهو حديث حسن. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٩٩٨) ".
(¬٤) (١٧٢٢٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٧٤٢٤ حم ف) الألباني: ضعيف / (١٧٢٩٢ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٥) (٧٣١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٧٥١٩ حم ف) الألباني: ضعيف / (١٧٣٨٤ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬١) (١٦٣٦١ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (١٦٥٢٣ حم ف) / (١٦٤١٠ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٢) (٢٤٦١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٥٢٤٣ حم ف) / (٢٤٧٣٦ حم شعيب): صحيح دون قوله (لا تطعموهم مما لا تأكلون)
(¬٣) (٤٣١٤ حب شعيب): إسناده صحيح. عبد بن حميد (٢٨٤) وهو حديث حسن. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (٩٩٨) ".
(¬٤) (١٧٢٢٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٧٤٢٤ حم ف) الألباني: ضعيف / (١٧٢٩٢ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٥) (٧٣١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٧٥١٩ حم ف) الألباني: ضعيف / (١٧٣٨٤ حم شعيب): إسناده ضعيف