الصفحة 601
صحيح الكتب التسعة وزوائده
بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِيَدِهِ!، كَأَنَّمَا يَنْضَحُوهُمْ بِالنَّبْلِ". (¬١)
٤٣٨٧ - ٨٢٥١ ن/٢٠٨٢٤ هق/ وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: " يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَكْتُ ذَاكَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، فَرَمَى بِنَفْسِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَمَا تَصَدَّقْنَا وَمَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا، وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا". (¬٢)
٤٣٨٨ - ٢٨٤٦ ت / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي المَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَالَتْ: يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القُدُسِ مَا يُفَاخِرُ، أَوْ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " ". (¬٣)
٢٠ - بَاب ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤٣٨٩ - ٣٨٥٨ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلَالَةٍ، وَمُمَثِّلٌ مِنْ الْمُمَثِّلِينَ". (¬٤)
٤٣٩٠ - ١٠٠١١ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ ﷿ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ نَبِيُّهُ - وَقَالَ رَوْحٌ: قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ، لَا مُلْكَ إِلَّا لِلَّهِ ﷿". (¬٥)
٤٣٩١ - ٨٠٢٤ ك / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابَانِ: "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ". (¬٦)
٤٣٩٢ - ٣٥٩ ت / عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اثْنَانِ، امْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ". (¬٧)
٤٣٩٣ - ١٦٨٦٥ حم /وَعَنْ خَالِدِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: تَنَاوَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلًا بِشَيْءٍ، فَنَهَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: أَغْضَبْتَ الْأَمِيرَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ أَنْ أُغْضِبَكَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا ". (¬٨)
٢١ - بَاب مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
٤٣٩٤ - ٨٠٧١ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا". (¬٩)
٢٢ - بَاب النَّهْيِ عَنْ الْغَزْوِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
٤٣٩٥ - ١٤١٧٣ حم / عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ إِلَّا أَنْ يُغْزَى أَوْ يُغْزَوْا،
٤٣٨٧ - ٨٢٥١ ن/٢٠٨٢٤ هق/ وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أبِي حَازِمٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: " يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَكْتُ ذَاكَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، فَرَمَى بِنَفْسِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَمَا تَصَدَّقْنَا وَمَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا، وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا". (¬٢)
٤٣٨٨ - ٢٨٤٦ ت / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي المَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَالَتْ: يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القُدُسِ مَا يُفَاخِرُ، أَوْ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " ". (¬٣)
٢٠ - بَاب ذِكْرُ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤٣٨٩ - ٣٨٥٨ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا، وَإِمَامُ ضَلَالَةٍ، وَمُمَثِّلٌ مِنْ الْمُمَثِّلِينَ". (¬٤)
٤٣٩٠ - ١٠٠١١ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ ﷿ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ نَبِيُّهُ - وَقَالَ رَوْحٌ: قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ، لَا مُلْكَ إِلَّا لِلَّهِ ﷿". (¬٥)
٤٣٩١ - ٨٠٢٤ ك / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابَانِ: "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ". (¬٦)
٤٣٩٢ - ٣٥٩ ت / عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اثْنَانِ، امْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ". (¬٧)
٤٣٩٣ - ١٦٨٦٥ حم /وَعَنْ خَالِدِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: تَنَاوَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلًا بِشَيْءٍ، فَنَهَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: أَغْضَبْتَ الْأَمِيرَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ أَنْ أُغْضِبَكَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَشَدُّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا ". (¬٨)
٢١ - بَاب مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
٤٣٩٤ - ٨٠٧١ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا". (¬٩)
٢٢ - بَاب النَّهْيِ عَنْ الْغَزْوِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ
٤٣٩٥ - ١٤١٧٣ حم / عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْزُو فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ إِلَّا أَنْ يُغْزَى أَوْ يُغْزَوْا،
الحواشي:
(¬١) (١٥٧٣٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٨٨٩ حم ف) / (١٥٧٩٦ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٢) (٨٢٥١ ن- كبرى)، (٢٠٨٢٤ هق)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٨٠.
(¬٣) (٢٨٤٦ ت. الالباني): صحيح. (حم) ٢٤٤٨١، انظر صحيح الجامع: ١٨٦٥ والصحيحة: ١٦٥٧.
(¬٤) (٣٨٦٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٣٨٦٨ حم ف) / (٣٨٦٨ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٥) (١٠٣٣٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٠٣٨٩ حم ف) / (١٠٣٨٤ حم شعيب): صحيح
(¬٦) (٨٠٢٤ ك. وصححه ووافقه الذهبي.
(¬٧) (٣٥٩ ت. الألباني): صحيح الإسناد.
(¬٨) (١٦٨٦٥ حم)، صَحِيح الْجَامِع: ٩٩٨، والصحيحة: ١٤٤٢.
(¬٩) (٨٢٥٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٢٥٣ حم ف) / (٨٢٧٠ حم شعيب): حسن
(¬١) (١٥٧٣٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٨٨٩ حم ف) / (١٥٧٩٦ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٢) (٨٢٥١ ن- كبرى)، (٢٠٨٢٤ هق)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٨٠.
(¬٣) (٢٨٤٦ ت. الالباني): صحيح. (حم) ٢٤٤٨١، انظر صحيح الجامع: ١٨٦٥ والصحيحة: ١٦٥٧.
(¬٤) (٣٨٦٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٣٨٦٨ حم ف) / (٣٨٦٨ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٥) (١٠٣٣٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٠٣٨٩ حم ف) / (١٠٣٨٤ حم شعيب): صحيح
(¬٦) (٨٠٢٤ ك. وصححه ووافقه الذهبي.
(¬٧) (٣٥٩ ت. الألباني): صحيح الإسناد.
(¬٨) (١٦٨٦٥ حم)، صَحِيح الْجَامِع: ٩٩٨، والصحيحة: ١٤٤٢.
(¬٩) (٨٢٥٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٢٥٣ حم ف) / (٨٢٧٠ حم شعيب): حسن