صحيح الكتب التسعة وزوائده
الصفحة 982
٥٠ - كِتَابُ الْقَدَرِ
١ - بَاب كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ
٧٠٦٢ - ٣١٩١ خ / ١٩٣٧٥ حم/٦١٤٠ حب / عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ! "، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ!، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ"، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ!، قَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ: "كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ"، فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ!، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. وفي رواية ابن حبان:" جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ".
٧٠٦٣ - ١٥٧٥٥ حم / ٣١٠٩ ت / ١٨٢ جه / عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا ﷿ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟، قَالَ: "كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ". (¬١)
٧٠٦٤ - ٥٨٢٤ حب /٢٤٩٨٢ حم / عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ، حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ". (¬٢)
٧٠٦٥ - ٥٤ العلو/ وعن نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَلَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَبْلَ الْمَاءِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَارْتَفَعَ، ثُمَّ "أَيْبَسَ" الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضًا، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرْضِينَ، إِلَى أَنْ قال: فلما فرغ الله ﷿ مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ". (¬٣)
٧٠٦٦ - ٣٢٤٤ ك/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "خلق الله ﵎ أَرْبَعَة أَشْيَاء بِيَدِهِ: الْعَرْش، وجنات عدن، وآدَم، والقلم. واحتجت من الْخلق بأَرْبعَة: بِنَار وظلمة وَنور وظلمة". وَقَالَ: هَذَا مَوْقُوف والحجاب يرجع الى الْخلق لَا إِلَى الْخَالِق. وفي رواية (ابي الشيخ في العظمة) " ثُمَّ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ: كُنْ فَكَانَ". (¬٤)
٧٠٦٧ - العظمة/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ: الْعَرْش والقلم وآدَم وجنة عدن ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ: "كُنْ فَكَانَ". (¬٥)
٧٠٦٨ - الدارمي/ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَمَسَّ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ ثَلَاثٍ: خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكتب التوارة بِيَدِهِ، وغرس جنَّة بِيَدِهِ". (¬٦)
٧٠٦٩ - ١٣٠ العلو/ عَنْ حَكِيم بن جَابر قَالَ: "أخْبرت أَن ربكُم ﷿ لم يمس إِلَّا ثَلَاثَة أَشْيَاء: غرس الْجنَّة بِيَدِهِ وَجعل ترابها الورس والزعفران، وجبالها الْمسك وَخلق آدم ﵇ وَكتب التَّوْرَاة لمُوسَى عَلَيْهِ
١ - بَاب كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ
٧٠٦٢ - ٣١٩١ خ / ١٩٣٧٥ حم/٦١٤٠ حب / عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالْبَابِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ! "، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: "اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ!، إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ"، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ!، قَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ: "كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ"، فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا ابْنَ الْحُصَيْنِ!، فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا. وفي رواية ابن حبان:" جِئْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ".
٧٠٦٣ - ١٥٧٥٥ حم / ٣١٠٩ ت / ١٨٢ جه / عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا ﷿ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟، قَالَ: "كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ". (¬١)
٧٠٦٤ - ٥٨٢٤ حب /٢٤٩٨٢ حم / عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ، حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ". (¬٢)
٧٠٦٥ - ٥٤ العلو/ وعن نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَلَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَبْلَ الْمَاءِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَارْتَفَعَ، ثُمَّ "أَيْبَسَ" الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضًا، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرْضِينَ، إِلَى أَنْ قال: فلما فرغ الله ﷿ مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ". (¬٣)
٧٠٦٦ - ٣٢٤٤ ك/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "خلق الله ﵎ أَرْبَعَة أَشْيَاء بِيَدِهِ: الْعَرْش، وجنات عدن، وآدَم، والقلم. واحتجت من الْخلق بأَرْبعَة: بِنَار وظلمة وَنور وظلمة". وَقَالَ: هَذَا مَوْقُوف والحجاب يرجع الى الْخلق لَا إِلَى الْخَالِق. وفي رواية (ابي الشيخ في العظمة) " ثُمَّ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ: كُنْ فَكَانَ". (¬٤)
٧٠٦٧ - العظمة/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ: الْعَرْش والقلم وآدَم وجنة عدن ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ الْخَلْقِ: "كُنْ فَكَانَ". (¬٥)
٧٠٦٨ - الدارمي/ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَمَسَّ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ غَيْرَ ثَلَاثٍ: خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكتب التوارة بِيَدِهِ، وغرس جنَّة بِيَدِهِ". (¬٦)
٧٠٦٩ - ١٣٠ العلو/ عَنْ حَكِيم بن جَابر قَالَ: "أخْبرت أَن ربكُم ﷿ لم يمس إِلَّا ثَلَاثَة أَشْيَاء: غرس الْجنَّة بِيَدِهِ وَجعل ترابها الورس والزعفران، وجبالها الْمسك وَخلق آدم ﵇ وَكتب التَّوْرَاة لمُوسَى عَلَيْهِ
الحواشي:
(¬١) (١٦١٣٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٢٨٩ حم ف) صححه بن حبان / الترمذى: حسن / الألباني: ضعيف / (١٦١٨٨ حم شعيب): إسناده ضعيف. وقال الذهبي في "مختصر العلو" (١٨٦/ ١٩٣): "رواه الترمذي وابن ماجه، وإسناده حسن ". قال الحافظ فى (فتح الباري ٢٨٩/ ٦): صححه الترمذى.
(¬٢) (٥٨٢٤ حب. الألباني): حسن. (٢٤٩٨٢ حم) وصححه في "الصحيحة" (٨٦٠)، "السنة" (٢٥٤).
(¬٣) (قال الالباني في"العلو للعلى الغفار": إسناده جيد، وهو عند البيهقي في "الصفات""ص ٣٧٩ - ٣٨٠" وأخرجه ابن خزيمة أيضا "ص ٢٤٣".
(¬٤) (٣٢٤٤ ك، وصححه ووافقه الذهبي. أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات، بَاب مَا جَاءَ فِي إِثْبَات صفة الْيَدَيْنِ من ٣١٨ - ٣١٩. إن الله خلق ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده (الدارقطنى فى الصفات وقال: وعزتى لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث قالوا يا رسول الله ما الديوث قال من يقر السوء فى أهله". أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى الصفات (ص ٢٦، رقم ٢٨). وأبو الشيخ فى العظمة (٥/ ١٥٥٥).
(¬٥) وَقَالَ الألباني فِي مُخْتَصر الْعُلُوّ ص"١٠٥": إِسْنَاده جيد. أخرجه الدَّارمِيّ "٣٥، ٩٠" وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة ٣٥/ ٢٠٩٢/ ٢ واللالكائي "١/ ٩٧/ ١" بِسَنَد صَحِيح على شرح مُسلم"
(¬٦) قَالَ الألباني فِي مُخْتَصر الْعُلُوّ "١٣٠" أخرج الدَّارمِيّ في كِتَابِ النَّقْضِ ص"٣٥": وَرِجَاله ثِقَات، وَعَن أنس، عَن كَعْب قَالَ، فَذكره، وَسَنَده صَحِيح.
(¬١) (١٦١٣٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٢٨٩ حم ف) صححه بن حبان / الترمذى: حسن / الألباني: ضعيف / (١٦١٨٨ حم شعيب): إسناده ضعيف. وقال الذهبي في "مختصر العلو" (١٨٦/ ١٩٣): "رواه الترمذي وابن ماجه، وإسناده حسن ". قال الحافظ فى (فتح الباري ٢٨٩/ ٦): صححه الترمذى.
(¬٢) (٥٨٢٤ حب. الألباني): حسن. (٢٤٩٨٢ حم) وصححه في "الصحيحة" (٨٦٠)، "السنة" (٢٥٤).
(¬٣) (قال الالباني في"العلو للعلى الغفار": إسناده جيد، وهو عند البيهقي في "الصفات""ص ٣٧٩ - ٣٨٠" وأخرجه ابن خزيمة أيضا "ص ٢٤٣".
(¬٤) (٣٢٤٤ ك، وصححه ووافقه الذهبي. أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات، بَاب مَا جَاءَ فِي إِثْبَات صفة الْيَدَيْنِ من ٣١٨ - ٣١٩. إن الله خلق ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده (الدارقطنى فى الصفات وقال: وعزتى لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث قالوا يا رسول الله ما الديوث قال من يقر السوء فى أهله". أخرجه أيضًا: الدارقطنى فى الصفات (ص ٢٦، رقم ٢٨). وأبو الشيخ فى العظمة (٥/ ١٥٥٥).
(¬٥) وَقَالَ الألباني فِي مُخْتَصر الْعُلُوّ ص"١٠٥": إِسْنَاده جيد. أخرجه الدَّارمِيّ "٣٥، ٩٠" وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة ٣٥/ ٢٠٩٢/ ٢ واللالكائي "١/ ٩٧/ ١" بِسَنَد صَحِيح على شرح مُسلم"
(¬٦) قَالَ الألباني فِي مُخْتَصر الْعُلُوّ "١٣٠" أخرج الدَّارمِيّ في كِتَابِ النَّقْضِ ص"٣٥": وَرِجَاله ثِقَات، وَعَن أنس، عَن كَعْب قَالَ، فَذكره، وَسَنَده صَحِيح.