صحيح الكتب التسعة وزوائده
الصفحة 742
إِذَا حَلَبُوا". (¬١)

٥٥ - بَاب بَرَكَةِ النَّبِيِّ ﷺ -
٥٢٧٨ - ١٥٥٣٧ حم / ٤٤ مي / عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ؛ أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِدْرًا فِيهِ لَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا"، فَنَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا"، فَنَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا"، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ!،كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ؟، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ!، لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَتْكَ ذِرَاعًا مَا دَعَوْتَ بِهِ". (¬٢)

٥٢٧٩ - ١٦٢٠٣ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا آكُلُ بِشِمَالِي، وَكُنْتُ امْرَأَةً عَسْرَاءَ، فَضَرَبَ يَدِي، فَسَقَطَتْ اللُّقْمَةُ، فَقَالَ: "لَا تَأْكُلِي بِشِمَالِكِ، وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ ﵎ لَكِ يَمِينًا"، أَوْ قَالَ: "قَدْ أَطْلَقَ اللَّهُ ﷿ لَكِ يَمِينَكِ"، قَالَتْ: فَتَحَوَّلَتْ شِمَالِي يَمِينًا فَمَا أَكَلْتُ بِهَا بَعْدُ. (¬٣)

٥٢٨٠ - ١٧١١٣ حم / عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَصَابَهُ لَمَمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ!، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ"، قَالَ: فَبَرَأَ، فَأَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا يَعْلَى خُذْ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ". (¬٤)

٥٢٨١ - ١٩٦٨٤ حم / ٣٦٢٥ ت / ٥٦ مي / عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ، فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظُّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ، يَقُومُ نَاسٌ وَيَقْعُدُ آخَرُونَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ كَانَتْ تُمَدُّ؟، قَالَ: فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟، مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ. (¬٥)

٥٦ - بَاب تَلَطُّفِ النَّبِيّ ﷺ بِأَصْحَابِهِ
٥٢٨٢ - ١٦١٥٥ حم / ٣٤٤٣ جه / عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: إِنَّ صُهَيْبًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، قَالَ: فَأَخَذَ يَأْكُلُ مِنْ التَّمْرِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ بِعَيْنِكَ رَمَدًا"، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، إِنَّمَا آكُلُ مِنْ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى، قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ. (¬٦)

٥٧ - بَاب فَضْلِ الدُّبَّاءِ فِي الطَّعَامِ
٥٢٨٣ - ١٨٦٢١ حم / ٣٣٠٤ جه / عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُ الدُّبَّاءُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟، قَالَ: "نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا". (¬٧)

٥٨ - بَاب النَّهْيِ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ
٥٢٨٤ - ٢٤٤٨٩ حم / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَالَتْ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الْأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ "، قَالَتْ: لَبَنًا أَهْدَيْتُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!، قَالَ: "اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ"، فَسَكَبَتْ، فَقَالَ: "نَاوِلِي أَبَا بَكْرٍ"، فَفَعَلَتْ، فَقَالَ: "اسْكُبِي أُمَّ سُنْبُلَةَ"، فَسَكَبَتْ، فَنَاوَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَشَرِبَ، قَالَتْ عَائِشَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنٍ وَأَبْرَدِهَا عَلَى الْكَبِدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، كُنْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الْأَعْرَابِ، فَقَالَ: "يَا
الحواشي:
(¬١) (١٥٩٠٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٠٥٧ حم ف) / (١٥٩٦١ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٢) (١٥٩٠٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٠٦٣ حم ف) / (١٥٩٦٧ حم شعيب): حسن
(¬٣) (١٦٥٩٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٧٥٦ حم ف) / (١٦٦٣٩ حم شعيب): رجاله ثقات
(¬٤) (١٧٤٩٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٧٧٠٦ حم ف) / (١٧٥٦٣ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٥) (٢٠٠٧٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٠٤٥٩ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٠١٩٦ حم شعيب): صحيح
(¬٦) (١٦٥٤٤ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٧٠٨ حم ف) صححه الحاكم / الألباني: حسن / (١٦٥٩١ حم شعيب): حسن
(¬٧) (١٩٠٠١ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٩٣١٠ حم ف) الألباني: صحيح / (١٩١٠٠ حم شعيب): إسناده صحيح ورجاله ثقات