الصفحة 707
صحيح الكتب التسعة وزوائده
فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ"، ثُمَّ سَكَت. (¬١)

٤٩٩٦ - ١٩٩٢٠ حم / ٢٢٢٤ ت / عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: "مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ ﵎ فِي الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ ﵎ فِي الدُّنْيَا أَهَانَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". (¬٢)

٤٩٩٧ - ١٩٩٣٢ حم / ٤٦٣٤ د / ٢٢٨٧ ت / عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، وَيَسْأَلُ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: "أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ!، رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنْ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ بِعُمَرَ ﵁، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ﵃ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: "خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ ﵎ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ". (¬٣)

٤٩٩٨ - ٢١٤١٢ حم / ٤٦٤٧ د / ٢٢٢٦ ت / عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: "الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ عَامًا، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ الْمُلْكُ"، قَالَ سَفِينَةُ: أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ سَنَتَيْنِ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ ﵁ عَشْرَ سِنِينَ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ ﵁ اثْنَيْ عَشْرَ سَنَةً، وَخِلَافَةَ عَلِيٍّ سِتَّ سِنِينَ، ﵃. (¬٤)

٤٩٩٩ - ١١١٣٨ طب/ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَوَّلُ هَذَا الْأَمْرِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ خِلَافَةً وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا وَرَحْمَةً، ثُمَّ يَتَكادَمُونَ عَلَيْهِ تَكادُمَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ وَإِنَّ أَفْضَلَ رِبَاطِكُمْ عَسْقَلَانُ". (¬٥)

٣٠ - بَاب فِي الْقَوْمِ يُسَافِرُونَ يُؤَمِّرُونَ أَحَدَهُمْ
٥٠٠٠ - ٢٦٠٨ د / عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ". (¬٦)

٣١ - بَاب فِي قَتْلِ الْأَسِيرِ صَبْرًا
٥٠٠١ - ٢٣٠٧٨ حم / ٢٦٨٧ د / ١٩٧٤ مي / عَنْ عُبَيْدِ بْنِ تِعْلَى، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأُتِيَ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنْ الْعَدُوِّ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا صَبْرًا بِالنَّبْلِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ. (¬٧)

٥٠٠٢ - ٢٦٨٦ د / عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَرَادَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا، فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ؟، فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ فِي أَنْفُسِنَا مَوْثُوقَ الْحَدِيثِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ، قَالَ: "مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ "، قَالَ: "النَّارُ"، فَقَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. (¬٨)
الحواشي:
(¬١) (١٨٣١٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٨٥٩٦ حم ف) / (١٨٤٠٦ حم شعيب): إسناده حسن / عَاضًّا: ظالما / جَبْرِيَّةً: إجبارا وتسلطا
(¬٢) (٢٠٣١٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (٢٠٧٠٥ حم ف) الألباني: صحيح / الترمذي: حسن غريب / (٢٠٤٣٣ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٣) (٢٠٣٢٤ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٠٧١٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٠٤٤٥ حم شعيب): حسن
(¬٤) (٢١٨١٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٢٢٧٣ حم ف) الألباني: حسن صحيح / (٢١٩١٩ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٥) (١١١٣٨ طب)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٧٠). (يَتَكادَمُونَ): يَعَضُّ بعضُهم بعضًا. (الرّباط): الإقامة على جِهَاد العَدوّ بالحرب، وارْتباط الخيل وإعْدَادها. عسقلان: مدينة بالقرب من غزة.
(¬٦) (ص ج: ٥٠٠)
(¬٧) (٢٣٤٨٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٣٩٨٨ حم ف) الألباني: ضعيف / (٢٣٥٩٠ حم شعيب): المرفوع منه صحيح لغيره
(¬٨) (الألباني في سنن أبي داود: حسن صحيح)