الصفحة 781
صحيح الكتب التسعة وزوائده
٨٤ - بَاب مَا جَاءَ فِي جُمْلَةِ الْآدَابِ
٥٦٢٨ - ٢٤٠٨ خ / ٥٩٣ م / ١٧٦٨١ حم / ٢٧٥١ مي / عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ".
٥٦٢٩ - ١٧١٥ م / ٨١٣٤ حم / ٢٠١١ ط / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا: فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ".
٥٦٣٠ - ٣٣٥٢ حم / ٢٨٥٩ د / ٢٢٥٦ ت / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ". (¬١)
٥٦٣١ - ٦٦١٤ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنْ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُهْرٍ". (¬٢)
٥٦٣٢ - ٦٨٠٩ حم / ١٨٥٥ ت / ٢٠٨١ مي/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَادْخُلُوا الْجِنَانَ". (¬٣)
٥٦٣٣ - ٨٠٨٧ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ - يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ - إِلَّا بِيَدِهِ رَايَتَانِ: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللَّهُ ﷿؛ اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ؛ اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ". (¬٤)
٥٦٣٤ - ١٥٠٧٤ حم / عَنْ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِيءَ بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَ بِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزُهَيْرٌ، فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُعْلِمُونِي بِهِ، قَدْ كَانَ صَاحِبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ"، قَالَ: قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ!، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ، قَالَ: فَقَالَ: "يَا سَائِبُ، انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاجْعَلْهَا فِي الْإِسْلَامِ، أَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمْ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ". (¬٥)
٥٦٣٥ - ١٥٠٧٩ حم / عَنْ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فِي التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي، يَا سَائِبُ!، قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقْبَلُ مِنْكَ، وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ"، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ. (¬٦)
٥٦٣٦ - ١٥١٩١ حم / عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: "أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ". (¬٧)
٥٦٣٧ - ١٦١٨٠ حم / عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَتَاهُ رَجُلٌ -، فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟، - أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ؟ -، فَقَالَ: "نَعَمْ"، قَالَ: فَإِلَامَ تَدْعُو؟، قَالَ: "أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ﷿ وَحْدَهُ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ
٥٦٢٨ - ٢٤٠٨ خ / ٥٩٣ م / ١٧٦٨١ حم / ٢٧٥١ مي / عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ".
٥٦٢٩ - ١٧١٥ م / ٨١٣٤ حم / ٢٠١١ ط / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا: فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ".
٥٦٣٠ - ٣٣٥٢ حم / ٢٨٥٩ د / ٢٢٥٦ ت / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتَتَنَ". (¬١)
٥٦٣١ - ٦٦١٤ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنْ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُهْرٍ". (¬٢)
٥٦٣٢ - ٦٨٠٩ حم / ١٨٥٥ ت / ٢٠٨١ مي/ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَادْخُلُوا الْجِنَانَ". (¬٣)
٥٦٣٣ - ٨٠٨٧ حم / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ - يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ - إِلَّا بِيَدِهِ رَايَتَانِ: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللَّهُ ﷿؛ اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ؛ اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ". (¬٤)
٥٦٣٤ - ١٥٠٧٤ حم / عَنْ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِيءَ بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَ بِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَزُهَيْرٌ، فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُعْلِمُونِي بِهِ، قَدْ كَانَ صَاحِبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ"، قَالَ: قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ!، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كُنْتَ، قَالَ: فَقَالَ: "يَا سَائِبُ، انْظُرْ أَخْلَاقَكَ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاجْعَلْهَا فِي الْإِسْلَامِ، أَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكْرِمْ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ". (¬٥)
٥٦٣٥ - ١٥٠٧٩ حم / عَنْ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فِي التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي، كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي، يَا سَائِبُ!، قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تُقْبَلُ مِنْكَ، وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ"، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ. (¬٦)
٥٦٣٦ - ١٥١٩١ حم / عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: "أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ". (¬٧)
٥٦٣٧ - ١٦١٨٠ حم / عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَتَاهُ رَجُلٌ -، فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟، - أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ؟ -، فَقَالَ: "نَعَمْ"، قَالَ: فَإِلَامَ تَدْعُو؟، قَالَ: "أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ﷿ وَحْدَهُ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ
الحواشي:
(¬١) (٣٣٦٢ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٣٣٦٢ حم ف) الألباني: صحيح / (٣٣٦٢ حم شعيب): حسن لغيره
(¬٢) (٦٦٥٢ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٦٥٢ حم ف) / (٦٦٥٢ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٣) (٦٨٤٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٨٤٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٦٨٤٨ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٤) (٨٢٦٩ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٢٦٩ حم ف) (٨٢٨٦ حم شعيب): حسن
(¬٥) (١٥٤٣٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٥٨٥ حم ف) / (١٥٥٠٠ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٦) (١٥٤٤٤ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٥٩٠ حم ف) صححه الحاكم / (١٥٥٠٥ حم شعيب): إسناده ضعيف / لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي: لا ينازع و لا يجادل / ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ: يسلف الناس ويصل الرحم
(¬٧) (١٥٥٥٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٧٠٣ حم ف) / (١٥٦١٨ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬١) (٣٣٦٢ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٣٣٦٢ حم ف) الألباني: صحيح / (٣٣٦٢ حم شعيب): حسن لغيره
(¬٢) (٦٦٥٢ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٦٥٢ حم ف) / (٦٦٥٢ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٣) (٦٨٤٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٨٤٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٦٨٤٨ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٤) (٨٢٦٩ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٢٦٩ حم ف) (٨٢٨٦ حم شعيب): حسن
(¬٥) (١٥٤٣٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٥٨٥ حم ف) / (١٥٥٠٠ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٦) (١٥٤٤٤ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٥٩٠ حم ف) صححه الحاكم / (١٥٥٠٥ حم شعيب): إسناده ضعيف / لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي: لا ينازع و لا يجادل / ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ: يسلف الناس ويصل الرحم
(¬٧) (١٥٥٥٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٧٠٣ حم ف) / (١٥٦١٨ حم شعيب): إسناده ضعيف