الجزء 5
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
الصفحة 266
٩٨ - باب استحباب التلبية عند الدّفع من المزدلفة إلى أن يرمي جمرة العقبة
• عن أسامة بن زيد ﵄ أنه قال: رَدِفْتُ رسولَ الله ﷺ من عرفات، فلما بلغ رسولُ الله ﷺ الشِّعْبَ الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: الصّلاة يا رسول الله؟ قال: "الصّلاة أمامك". فركب رسول الله ﷺ حتّى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضلُ رسولَ الله ﷺ غَداةَ جَمْعٍ.
قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس ﵄، عن الفضل: أنّ رسول الله ﷺ لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (١٦٦٩)، ومسلم في الحج (١٢٨٠) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، فذكره. ولفظهما متقارب.
ورواه البخاريّ أيضًا في الحج (١٦٨٥)، ومسلم أيضًا في الحج (١٢٨١: ٢٦٧) -واللفظ له- كلاهما من طريق ابن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني ابن عباس: أنّ النبيّ ﷺ أردف الفضل من جمع. قال: فأخبرني ابنُ عباس أنّ الفضل أخبره، أنّ النبيّ ﷺ لم يزل يلبي حتى رمي جمرة العقبة.
ورواه البخاريّ في الحج (١٦٨٦) من طريق الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله (هو ابن عتبة بن مسعود)، عن ابن عباس ﵄، أنّ أسامة بن زيد ﵄ كان رِدّف النبيّ ﷺ من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قالا: "لم يزل النبيّ ﷺ يلبي حتى رمي جمرة العقبة".
• عن عبد الرحمن بن يزيد، أنّ عبد الله لبَّي حين أفاض من جَمْعٍ، فقيل: أعرابيٌّ هذا؟ فقال عبد الله: أنسي النّاسُ أمْ ضلُّوا؟ سمعتُ الذي أُنزلتْ عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: "لبيك اللَّهمّ لبيك".
صحيح: رواه مسلم في الحج (١٢٨٣) من طرق، عن حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعيّ، عن عبد الرحمن بن يزيد، به.
٩٩ - باب نزول النبيّ ﷺ والمهاجرين والأنصار بمني بعد عودته من المزدلفة
• عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففُتحتْ أسماعُنا حتّى كنّا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتّى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال: "بحصى الخذف". ثم أمر المهاجرين فنزلوا
• عن أسامة بن زيد ﵄ أنه قال: رَدِفْتُ رسولَ الله ﷺ من عرفات، فلما بلغ رسولُ الله ﷺ الشِّعْبَ الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: الصّلاة يا رسول الله؟ قال: "الصّلاة أمامك". فركب رسول الله ﷺ حتّى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضلُ رسولَ الله ﷺ غَداةَ جَمْعٍ.
قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس ﵄، عن الفضل: أنّ رسول الله ﷺ لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الحج (١٦٦٩)، ومسلم في الحج (١٢٨٠) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، فذكره. ولفظهما متقارب.
ورواه البخاريّ أيضًا في الحج (١٦٨٥)، ومسلم أيضًا في الحج (١٢٨١: ٢٦٧) -واللفظ له- كلاهما من طريق ابن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني ابن عباس: أنّ النبيّ ﷺ أردف الفضل من جمع. قال: فأخبرني ابنُ عباس أنّ الفضل أخبره، أنّ النبيّ ﷺ لم يزل يلبي حتى رمي جمرة العقبة.
ورواه البخاريّ في الحج (١٦٨٦) من طريق الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله (هو ابن عتبة بن مسعود)، عن ابن عباس ﵄، أنّ أسامة بن زيد ﵄ كان رِدّف النبيّ ﷺ من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قالا: "لم يزل النبيّ ﷺ يلبي حتى رمي جمرة العقبة".
• عن عبد الرحمن بن يزيد، أنّ عبد الله لبَّي حين أفاض من جَمْعٍ، فقيل: أعرابيٌّ هذا؟ فقال عبد الله: أنسي النّاسُ أمْ ضلُّوا؟ سمعتُ الذي أُنزلتْ عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: "لبيك اللَّهمّ لبيك".
صحيح: رواه مسلم في الحج (١٢٨٣) من طرق، عن حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعيّ، عن عبد الرحمن بن يزيد، به.
٩٩ - باب نزول النبيّ ﷺ والمهاجرين والأنصار بمني بعد عودته من المزدلفة
• عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ففُتحتْ أسماعُنا حتّى كنّا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتّى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال: "بحصى الخذف". ثم أمر المهاجرين فنزلوا