الجزء 8
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
الصفحة 626
قال البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ.
و"الغدائر": بمعنى ضفائر وعقائص.

٤ - باب في سدل النبي ﷺ شعره وفرقه
• عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان رسول الله ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرّق رسول الله ﷺ رأسه.
متفق عليه: رواه البخاري في المناقب (٣٥٥٨) وفي مناقب الأنصار (٣٩٤٤) ومسلم في الفضائل (٩٠: ٢٣٣٦) كلاهما من طريق ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: فذكره.

٥ - باب ما جاء في صفة يدي وقدمي النبي ﷺ -
• عن أنس قال: كان النبي ﷺ ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ﷺ رجلا، لا جعد ولا سبط.
متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (٥٩٠٦) ومسلم في الفضائل (٩٤: ٢٣٣٨) كلاهما من طريق جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره.
وجاء عند البخاري (٥٩٠٨، ٥٩٠٩) و (٥٩١٢، ٥٩١١) بالشك عن أنس -أو عن رجل عن أبي هريرة- عن أنس -أو جابر بن عبد الله-.

• عن أنس قال: كان النبي ﷺ ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أر بعده ولا قبله مثله وكان بسط الكفين.
صحيح: رواه البخاري في اللباس (٥٩٠٧) عن أبي النعمان، حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره.

٦ - باب ما جاء في صفة وجه النبي ﷺ -
• عن البراء بن عازب أنه سئل: أكان وجه النبي ﷺ مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر.
صحيح: رواه البخاري في المناقب (٣٥٥٢) عن أبي نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: سئل البراء فذكره.

• عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وكان إذا ادهن لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية. فقال رجل: وجهه