الصفحة 453
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
الجزء 7
يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (٨٠) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ﴾ [القصص: ٧٦ - ٨١].
• عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف".
حسن: رواه أحمد (٢/ ١٦٩) عن أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرئ - ثنا سعيد - وهو ابن أبي أيوب، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. فذكر الحديث.
ومن هذا الطريق رواه ابن حبان (١٤٦٧) في صحيحه.
وإسناده حسن من أجل عيسى بن هلال الصدفي فإنه حسن الحديث.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٩٢): "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات".
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٨٣٩) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد.
١٦ - باب في حبس الشمس ليوشع بن نون
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس لم تُحبس على بشرٍ إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس".
صحيح: رواه أحمد (٨٣١٥) ومن طريقه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ١٧٢) عن أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره .. إسناده صحيح. وصحّحه أيضا الحافظ في الفتح (٦/ ٢٢١).
• عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها:
قال رسول الله ﷺ: "غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بُضْع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولما يبن، ولا آخر قد بنى بنيانًا، ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنمًا أو خلفات، وهو منتظر ولادها قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليَّ شيئًا فحُبسَت عليه حتى فتح الله عليه. قال: فجمعوا ما غنموا. فأقبلت النار لتأكله، فأبت أَن تطعمه، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة
• عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف".
حسن: رواه أحمد (٢/ ١٦٩) عن أبي عبد الرحمن - وهو عبد الله بن يزيد المقرئ - ثنا سعيد - وهو ابن أبي أيوب، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. فذكر الحديث.
ومن هذا الطريق رواه ابن حبان (١٤٦٧) في صحيحه.
وإسناده حسن من أجل عيسى بن هلال الصدفي فإنه حسن الحديث.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٩٢): "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات".
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٨٣٩) وقال: رواه أحمد بإسناد جيد.
١٦ - باب في حبس الشمس ليوشع بن نون
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس لم تُحبس على بشرٍ إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس".
صحيح: رواه أحمد (٨٣١٥) ومن طريقه الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ١٧٢) عن أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره .. إسناده صحيح. وصحّحه أيضا الحافظ في الفتح (٦/ ٢٢١).
• عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها:
قال رسول الله ﷺ: "غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بُضْع امرأة، وهو يريد أن يبني بها، ولما يبن، ولا آخر قد بنى بنيانًا، ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنمًا أو خلفات، وهو منتظر ولادها قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليَّ شيئًا فحُبسَت عليه حتى فتح الله عليه. قال: فجمعوا ما غنموا. فأقبلت النار لتأكله، فأبت أَن تطعمه، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة