الصفحة 27
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
٦ - القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء البغدادي الحنبلي، وقد نص على أنه من مشايخه في الفقه (¬١)، وقد استفاد منه أيضاً في التفسير، حيث نقل عنه فصلاً بنصه من العدة (¬٢)، وهو بيان حروف الصفات التي يقوم بعضها مقام بعض (¬٣).
المبحث الثاني مصادر الحديث:
اهتم ابن عقيل في تفسير القرآن بالسنة كما سيأتي في منهجه، واستفاد علم الحديث عن الكثير من حفاظ عصره صرح ببعضهم على سبيل المثال حيث قال: (وشيخي في الحديث: ابن التّوّزي، وأبو بكر بن بشران، والعشارى، والجوهري، وغيرهم .. ) (¬٤).
وممن ظهر لي أن ابن عقيل استفاد منه في التفسير بالسنة عامة من نص عليهم من مشايخه في تأصيل هذا العلم والنهل من منابعه، ومنهم كذلك:
١ - أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، صاحب تاريخ بغداد وغيره من المصنفات، وقد ذكر ابن عقيل أن الخطيب كان من شيوخه (¬٥) والأرجح أنه في الحديث بدليل وصفه بأنه حافظ وقته (¬٦)، ولا يمنع أن يكون أبو الوفاء تلقى عنه غير الحديث من العلوم.
المبحث الثاني مصادر الحديث:
اهتم ابن عقيل في تفسير القرآن بالسنة كما سيأتي في منهجه، واستفاد علم الحديث عن الكثير من حفاظ عصره صرح ببعضهم على سبيل المثال حيث قال: (وشيخي في الحديث: ابن التّوّزي، وأبو بكر بن بشران، والعشارى، والجوهري، وغيرهم .. ) (¬٤).
وممن ظهر لي أن ابن عقيل استفاد منه في التفسير بالسنة عامة من نص عليهم من مشايخه في تأصيل هذا العلم والنهل من منابعه، ومنهم كذلك:
١ - أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، صاحب تاريخ بغداد وغيره من المصنفات، وقد ذكر ابن عقيل أن الخطيب كان من شيوخه (¬٥) والأرجح أنه في الحديث بدليل وصفه بأنه حافظ وقته (¬٦)، ولا يمنع أن يكون أبو الوفاء تلقى عنه غير الحديث من العلوم.
الحواشي:
(¬١) ينظر: المنتظم ٩/ ٢١٢، الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢ - ١٤٣، الواضح ٣/ ٤٦١.
(¬٢) ينظر: العدة ١/ ٢٠٨.
(¬٣) ينظر: الواضح ١/ ١٢٠.
(¬٤) المنتظم ٩/ ٢١٢، الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢ - ١٤٣.
(¬٥) ينظر: المنتظم ٩/ ٢١٣، الذيل ١/ ١٤٣.
(¬٦) ينظر: الذيل ١/ ١٤٣.
(¬١) ينظر: المنتظم ٩/ ٢١٢، الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢ - ١٤٣، الواضح ٣/ ٤٦١.
(¬٢) ينظر: العدة ١/ ٢٠٨.
(¬٣) ينظر: الواضح ١/ ١٢٠.
(¬٤) المنتظم ٩/ ٢١٢، الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ١٤٢ - ١٤٣.
(¬٥) ينظر: المنتظم ٩/ ٢١٣، الذيل ١/ ١٤٣.
(¬٦) ينظر: الذيل ١/ ١٤٣.