الجزء 2
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الصفحة 1066
[٢٢٨/ ٨٧٨]- وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ (¬١) الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ مَازِحٌ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ».
*لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَحَادِيث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عُقْبَةُ، تَفَرَّدَ بِها: عَتِيقٌ.
أولاً: تخريج الحديث:
أخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٢/ ٩٢٣ رقم ٣٩٤٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣٠٢)، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (١/ ١٦١ رقم ١٣٧)، من طُرقٍ، عَن عَتِيق بْن يَعْقُوب الزُّبَيْرِي، عَن عُقْبَة بْن عَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بنحوه.
ثانياً: دراسة الإسناد:
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
٢) عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٥٠).
٣) عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عُقْبَة: "ضعيف الحديث" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٢٦).
٤) عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بن عُمَر بن الخطاب: "ضعيف" تقدم في حديث رقم (١٥٠).
٥) نافع مولى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣).
٦) عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات.
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. (¬٢)
قلت: وللحديث شواهد من أمثلها وأصحها حديث: أَيُّوب بْن مُوْسَي أَبُو كَعْبٍ السَّعْدِي، عَن سُلَيْمَان بْن حَبِيبٍ الْمُحَارِبِي، عَنْ أَبِي أُمَامَة الباهلي ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ». (¬٣)
*لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَحَادِيث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عُقْبَةُ، تَفَرَّدَ بِها: عَتِيقٌ.
أولاً: تخريج الحديث:
أخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (٢/ ٩٢٣ رقم ٣٩٤٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٣٠٢)، والهروي في "ذم الكلام وأهله" (١/ ١٦١ رقم ١٣٧)، من طُرقٍ، عَن عَتِيق بْن يَعْقُوب الزُّبَيْرِي، عَن عُقْبَة بْن عَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بنحوه.
ثانياً: دراسة الإسناد:
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).
٢) عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١٥٠).
٣) عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عُقْبَة: "ضعيف الحديث" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٢٦).
٤) عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بن عُمَر بن الخطاب: "ضعيف" تقدم في حديث رقم (١٥٠).
٥) نافع مولى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣).
٦) عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٣).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وربما حدث بالمنكر عن الثقات.
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. (¬٢)
قلت: وللحديث شواهد من أمثلها وأصحها حديث: أَيُّوب بْن مُوْسَي أَبُو كَعْبٍ السَّعْدِي، عَن سُلَيْمَان بْن حَبِيبٍ الْمُحَارِبِي، عَنْ أَبِي أُمَامَة الباهلي ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ». (¬٣)
الحواشي:
(¬١) قوله ﷺ: أنَا زَعيمٌ ببَيْت فِي رَبَضِ الجنَّة: الرَبَض: هُوَ بفتح الراء والموحدة بعدها ضاد معجمة: مَا حَوْلها خَارِجًا عَنْهَا، تَشْبيها بالأبْنِيَة الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ المُدُن وَتَحْتَ القِلَاع. يُنظر "النهاية" لابن الأثير ٢/ ١٨٥، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٥٢.
(¬٢) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١/ ٢١١.
(¬٣) أخرجه أبو داود في "سننه" ك/ الأدب ب/ في حسن الخلق (٧/ ١٧٨ رقم ٤٨٠٠)، والدولابي في "الكني والأسماء" (٣/ ٩٣٩ رقم ١٦٤٣)، (٣/ ١٠٧٥ رقم ١٨٨٧)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥/ ٦٨ رقم ٤٦٩٣)، وفي "المعجم الكبير" (٨/ ١١٧ رقم ٧٤٨٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢/ ٤٠٧ رقم ١٥٩٤)، وتمام في "فوائده" (١/ ١٤٩ رقم ٣٤٣)، (١/ ١٥٠ رقم ٣٤٥، ٣٤٤)، والبيهقي في "الآداب" ب/ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَتَرْكِ الْكَذِبِ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا (١/ ١٣٣ رقم ٤٠٣)، وفي "شعب الإيمان" ب/ في حسن الخلق (٦/ ٢٤٢ رقم ٨٠١٧)، وفي "السنن الكبري" ك/ الشهادات ب/ الْمُزَاحُ لَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ مَا لَمْ يَخْرُجْ فِي الْمُزَاحِ إِلَى عَضَهِ النَّسَبِ أَوْ عَضَهٍ بِحَدٍّ أَوْ فَاحِشَةٍ. (١٠/ ٤٢٠ رقم ٢١١٧٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ١٢٨).
(¬١) قوله ﷺ: أنَا زَعيمٌ ببَيْت فِي رَبَضِ الجنَّة: الرَبَض: هُوَ بفتح الراء والموحدة بعدها ضاد معجمة: مَا حَوْلها خَارِجًا عَنْهَا، تَشْبيها بالأبْنِيَة الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ المُدُن وَتَحْتَ القِلَاع. يُنظر "النهاية" لابن الأثير ٢/ ١٨٥، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٥٢.
(¬٢) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١/ ٢١١.
(¬٣) أخرجه أبو داود في "سننه" ك/ الأدب ب/ في حسن الخلق (٧/ ١٧٨ رقم ٤٨٠٠)، والدولابي في "الكني والأسماء" (٣/ ٩٣٩ رقم ١٦٤٣)، (٣/ ١٠٧٥ رقم ١٨٨٧)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٥/ ٦٨ رقم ٤٦٩٣)، وفي "المعجم الكبير" (٨/ ١١٧ رقم ٧٤٨٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢/ ٤٠٧ رقم ١٥٩٤)، وتمام في "فوائده" (١/ ١٤٩ رقم ٣٤٣)، (١/ ١٥٠ رقم ٣٤٥، ٣٤٤)، والبيهقي في "الآداب" ب/ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَتَرْكِ الْكَذِبِ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا (١/ ١٣٣ رقم ٤٠٣)، وفي "شعب الإيمان" ب/ في حسن الخلق (٦/ ٢٤٢ رقم ٨٠١٧)، وفي "السنن الكبري" ك/ الشهادات ب/ الْمُزَاحُ لَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ مَا لَمْ يَخْرُجْ فِي الْمُزَاحِ إِلَى عَضَهِ النَّسَبِ أَوْ عَضَهٍ بِحَدٍّ أَوْ فَاحِشَةٍ. (١٠/ ٤٢٠ رقم ٢١١٧٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٠/ ١٢٨).