الجزء 1
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الصفحة 538
[١٠٦/ ٧٥٦]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (¬١) قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، أَلَمْ يُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ ﷿، فَمَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ الزِّيَادَةُ».
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
أولاً: تخريج الحديث:
هذا الحديث مداره علي ثَابِتٍ الْبُنَانِي، واختلف عنه من وجوه:
الوجه الأول: ثَابِت الْبُنَانِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ مرفوعاً.
ورواه عَنْ ثَابِت الْبُنَانِي بهذا الوجه: حَمَّاد بْن سَلَمَة
أخرجه الطبراني في "الأوسط" ــــ رواية الباب ـــــ، وفي "الكبير" (٨/ ٣٩ رقم ٧٣١٤) بسنده سواء.
ومسلم في "صحيحه" ك/ الإيمان ب/ إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾ (١/ ١٦٣ رقم ١٨١)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٢/ ٦٥٢ رقم ١٤١١)، وهَنَّاد بن السَّرِي في "الزهد" ب/ قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (١/ ١٣١ رقم ١٧١)، وأحمد في "مسنده" (٣١/ ٢٦٥ رقم ١٨٩٣٥)، (٣١/ ٢٦٦ رقم ١٨٩٣٦)، (٣١/ ٢٧٠ رقم ١٨٩٤١)، (٣٩/ ٣٤٧ رقم ٢٣٩٢٥)، وابن عرفة في "جزئه" (١/ ٥٤ رقم ٢٤)، وابن ماجة في "سننه" أبواب السنة ب/ فِيمَا أَنْكَرَتْ الْجَهْمِيَّةُ (١/ ١٢٩ رقم ١٨٧)، والترمذي في "سننه" ك/ صفة الجنة ب/ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ ﵎ (٤/ ٦٨٧ رقم ٢٥٥٢)، وفي ك/ التفسير ب/ من سورة يونس (٥/ ٢٨٦ رقم ٣١٠٥)، والدارمي في "الرد علي الجهمية" ب/ الرُّؤْيَةِ (١/ ١٠٤ رقم ١٧٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" ب/ فِي الزِّيَادَةِ بَعْدَ ذِكْرِ الْحُسْنَى (١/ ٢٠٥ رقم ٤٧٢) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٩، ٤٥٩)، والبزار في "مسنده" (٦/ ١٣ رقم ٢٠٨٧)، والنسائي في "السنن الكبرى" ك/ النعوت ب/ الْمُعَافَاةُ وَالْعُقُوبَةُ (٧/ ١٦٦ رقم ٧٧١٨)، وفي ك/ التفسير ب/ قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (١٠/ ١٢٣ رقم ١١١٧٠)، وفي "النعوت والأسماء والصفات" ب/ الْمُعَافَاةُ وَالْعُقُوبَةُ (١/ ٣٩٣ رقم ١٠٧)، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢/ ٤٤٣ رقم ٢٥٨)، (٢/ ٤٤٥ رقم ٢٥٩)، وأبو عوانة في "مستخرجه" ك/ الإيمان ب/ بَيَانُ نَظَرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ
*لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
أولاً: تخريج الحديث:
هذا الحديث مداره علي ثَابِتٍ الْبُنَانِي، واختلف عنه من وجوه:
الوجه الأول: ثَابِت الْبُنَانِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ مرفوعاً.
ورواه عَنْ ثَابِت الْبُنَانِي بهذا الوجه: حَمَّاد بْن سَلَمَة
أخرجه الطبراني في "الأوسط" ــــ رواية الباب ـــــ، وفي "الكبير" (٨/ ٣٩ رقم ٧٣١٤) بسنده سواء.
ومسلم في "صحيحه" ك/ الإيمان ب/ إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ رَبَّهُمْ ﷾ (١/ ١٦٣ رقم ١٨١)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" (٢/ ٦٥٢ رقم ١٤١١)، وهَنَّاد بن السَّرِي في "الزهد" ب/ قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (١/ ١٣١ رقم ١٧١)، وأحمد في "مسنده" (٣١/ ٢٦٥ رقم ١٨٩٣٥)، (٣١/ ٢٦٦ رقم ١٨٩٣٦)، (٣١/ ٢٧٠ رقم ١٨٩٤١)، (٣٩/ ٣٤٧ رقم ٢٣٩٢٥)، وابن عرفة في "جزئه" (١/ ٥٤ رقم ٢٤)، وابن ماجة في "سننه" أبواب السنة ب/ فِيمَا أَنْكَرَتْ الْجَهْمِيَّةُ (١/ ١٢٩ رقم ١٨٧)، والترمذي في "سننه" ك/ صفة الجنة ب/ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ ﵎ (٤/ ٦٨٧ رقم ٢٥٥٢)، وفي ك/ التفسير ب/ من سورة يونس (٥/ ٢٨٦ رقم ٣١٠٥)، والدارمي في "الرد علي الجهمية" ب/ الرُّؤْيَةِ (١/ ١٠٤ رقم ١٧٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" ب/ فِي الزِّيَادَةِ بَعْدَ ذِكْرِ الْحُسْنَى (١/ ٢٠٥ رقم ٤٧٢) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٩، ٤٥٩)، والبزار في "مسنده" (٦/ ١٣ رقم ٢٠٨٧)، والنسائي في "السنن الكبرى" ك/ النعوت ب/ الْمُعَافَاةُ وَالْعُقُوبَةُ (٧/ ١٦٦ رقم ٧٧١٨)، وفي ك/ التفسير ب/ قَوْلِهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (١٠/ ١٢٣ رقم ١١١٧٠)، وفي "النعوت والأسماء والصفات" ب/ الْمُعَافَاةُ وَالْعُقُوبَةُ (١/ ٣٩٣ رقم ١٠٧)، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢/ ٤٤٣ رقم ٢٥٨)، (٢/ ٤٤٥ رقم ٢٥٩)، وأبو عوانة في "مستخرجه" ك/ الإيمان ب/ بَيَانُ نَظَرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ
الحواشي:
(¬١) سورة "يونس" آية رقم: ٢٦.
(¬١) سورة "يونس" آية رقم: ٢٦.