الصفحة 259
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الجزء 1
٥) أَبو الزُّبَيْر المَكِّيُّ: "ثقة يُدلس، فلا يقبل ما رواه بالعنعنة إلا إذا صرح فيه بالسماع أو كان من رواية الليث بن سعد عنه" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٩).
٦) جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢١).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده موضوع" فيه: مُحَمَّد بْن مِحْصَن الْعُكَّاشِي: "كذاب".
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ، وَهُوَ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ. (¬١)
قلت: لكن الذي ثبت في ذلك أنَّ النبي ﷺ قال ذلك حينما نظر إلي الكعبة:
فعن حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شِبْل بْن عَبَّاد، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عبد الله بن عباس ﵄ قال لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْكَعْبَةَ قَالَ: مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عِنْدَ اللهِ مِنْكِ. (¬٢)
قلت: "إسناده حسن" فيه: حَفْص بْن عَبْد الرَحْمَن، أبُو عُمَر البَلْخِيُّ النَّيْسَابُّورِيُّ: صدوق. (¬٣)
وعَنْ الحُسَيْن بْن وَاقِد، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنُ عُمَر ﵄ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَة أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ قَالَ: وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى البَيْتِ أَوْ إِلَى الكَعْبَةِ فَقَالَ: مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ. (¬٤)
قلت: سنده "حسن" فيه: أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ العَدَويُّ: صدوق. (¬٥)
وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِد. قلت: والحُسَيْنِ بْنِ وَاقِد هذا قال فيه ابن حجر: ثقة له أوهام. (¬٦)
رابعاً: النظر في كلام المُصَنِفْ:
٦) جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ: "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢١).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده موضوع" فيه: مُحَمَّد بْن مِحْصَن الْعُكَّاشِي: "كذاب".
قال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ، وَهُوَ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ. (¬١)
قلت: لكن الذي ثبت في ذلك أنَّ النبي ﷺ قال ذلك حينما نظر إلي الكعبة:
فعن حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شِبْل بْن عَبَّاد، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عبد الله بن عباس ﵄ قال لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْكَعْبَةَ قَالَ: مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عِنْدَ اللهِ مِنْكِ. (¬٢)
قلت: "إسناده حسن" فيه: حَفْص بْن عَبْد الرَحْمَن، أبُو عُمَر البَلْخِيُّ النَّيْسَابُّورِيُّ: صدوق. (¬٣)
وعَنْ الحُسَيْن بْن وَاقِد، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنُ عُمَر ﵄ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَة أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ قَالَ: وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى البَيْتِ أَوْ إِلَى الكَعْبَةِ فَقَالَ: مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ. (¬٤)
قلت: سنده "حسن" فيه: أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ العَدَويُّ: صدوق. (¬٥)
وقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِد. قلت: والحُسَيْنِ بْنِ وَاقِد هذا قال فيه ابن حجر: ثقة له أوهام. (¬٦)
رابعاً: النظر في كلام المُصَنِفْ:
الحواشي:
(¬١) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١/ ١٠٧.
(¬٢) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ب/ الْمَنَاسِكِ (٣/ ٤٤٤ رقم ٤٠١٤).
(¬٣) ينظر "التقريب" صـ ١١٢.
(¬٤) أخرجه الترمذي في "سننه" ك/ البر والصلة ب/ مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ المُؤْمِنِ (٤/ ٣٧٨ رقم ٢٠٣٢)، وابن حبان في "صحيحه" ك/ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ب/ الْغِيبَةِ (١٣/ ٧٥ رقم ٥٧٦٣)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ البر والصلة ب/ النَّهْي عَن تتبع عورات الْمُسلمين (١٣/ ١٠٤ رقم ٣٥٢٦).
(¬٥) يُنظر "التقريب" صـ ٥٥.
(¬٦) يُنظر "التقريب" صـ ١٠٨.
(¬١) يُنظر "مجمع الزوائد" للهيثمي ١/ ١٠٧.
(¬٢) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ب/ الْمَنَاسِكِ (٣/ ٤٤٤ رقم ٤٠١٤).
(¬٣) ينظر "التقريب" صـ ١١٢.
(¬٤) أخرجه الترمذي في "سننه" ك/ البر والصلة ب/ مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ المُؤْمِنِ (٤/ ٣٧٨ رقم ٢٠٣٢)، وابن حبان في "صحيحه" ك/ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ب/ الْغِيبَةِ (١٣/ ٧٥ رقم ٥٧٦٣)، والبغوي في "شرح السنة" ك/ البر والصلة ب/ النَّهْي عَن تتبع عورات الْمُسلمين (١٣/ ١٠٤ رقم ٣٥٢٦).
(¬٥) يُنظر "التقريب" صـ ٥٥.
(¬٦) يُنظر "التقريب" صـ ١٠٨.