الجزء 3
إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة
الصفحة 1948
(كنتم ... ) لا محل لها صلة الموصول.
﴿اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾
الإعراب ﴿اِصْلَوْهَا﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل، و (الهاء): مفعول به، وجملة:
(اصلوها ... ) لا محل لها استئنافية. ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف منصوب متعلق ب: (اصلوها). ﴿بِما﴾: جار ومجرور متعلق ب: (اصلوها). (ما): اسم موصول. ﴿كُنْتُمْ﴾: مثل كنتم في الآية السابقة.
﴿تَكْفُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، وجملة: (تكفرون ... ) في محل نصب خبر كنتم، وجملة: (كنتم ... ) صلة الموصول لا محل لها.
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾
الإعراب ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف منصوب متعلق ب: (نختم). ﴿نَخْتِمُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (نحن). ﴿عَلى أَفْواهِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (نختم). (الهاء): مضاف إليه وجملة: (نختم ... ) لا محل لها استئنافية. ﴿وَتُكَلِّمُنا﴾: (الواو): عاطفة، (تكلمنا): فعل مضارع مرفوع، و (نا): مفعول به مقدم. ﴿أَيْدِيهِمْ﴾: فاعل مؤخر مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تكلمنا ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. ﴿وَتَشْهَدُ﴾: (الواو): عاطفة. (تشهد):
فعل مضارع مرفوع. ﴿أَرْجُلُهُمْ﴾: فاعل مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تشهد أرجلهم ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. ﴿بِما﴾: جار ومجرور متعلق ب: (تشهد)، (ما):
موصولة. ﴿كانُوا يَكْسِبُونَ﴾: مثل (كنتم تكفرون ... ) في الآية السابقة.
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّى يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾
الإعراب ﴿وَلَوْ﴾: (الواو): عاطفة، (لو): شرطية غير جازمة. ﴿نَشاءُ﴾: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: (نحن)، وجملة: (نشاء ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.
﴿لَطَمَسْنا﴾: (اللام) واقعة في جواب الشرط، (طمسنا): فعل ماض، و (نا): فاعل، ﴿عَلى أَعْيُنِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (طمسنا)، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (طمسنا ... ) لا محل لها جواب الشرط غير الجازم. ﴿فَاسْتَبَقُوا﴾: (الفاء): عاطفة، (استبقوا): فعل ماض، و (الواو):
فاعل. ﴿الصِّراطَ﴾: منصوب على نزع الخافض [أو مفعول به تجاوزا] وجملة: (استبقوا ... ) لا محل لها معطوفة على جواب الشرط. ﴿فَأَنّى﴾: (الفاء): عاطفة، (أنى): اسم استفهام بمعنى كيف
﴿اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)﴾
الإعراب ﴿اِصْلَوْهَا﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل، و (الهاء): مفعول به، وجملة:
(اصلوها ... ) لا محل لها استئنافية. ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف منصوب متعلق ب: (اصلوها). ﴿بِما﴾: جار ومجرور متعلق ب: (اصلوها). (ما): اسم موصول. ﴿كُنْتُمْ﴾: مثل كنتم في الآية السابقة.
﴿تَكْفُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، وجملة: (تكفرون ... ) في محل نصب خبر كنتم، وجملة: (كنتم ... ) صلة الموصول لا محل لها.
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)﴾
الإعراب ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف منصوب متعلق ب: (نختم). ﴿نَخْتِمُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (نحن). ﴿عَلى أَفْواهِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (نختم). (الهاء): مضاف إليه وجملة: (نختم ... ) لا محل لها استئنافية. ﴿وَتُكَلِّمُنا﴾: (الواو): عاطفة، (تكلمنا): فعل مضارع مرفوع، و (نا): مفعول به مقدم. ﴿أَيْدِيهِمْ﴾: فاعل مؤخر مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تكلمنا ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. ﴿وَتَشْهَدُ﴾: (الواو): عاطفة. (تشهد):
فعل مضارع مرفوع. ﴿أَرْجُلُهُمْ﴾: فاعل مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (تشهد أرجلهم ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. ﴿بِما﴾: جار ومجرور متعلق ب: (تشهد)، (ما):
موصولة. ﴿كانُوا يَكْسِبُونَ﴾: مثل (كنتم تكفرون ... ) في الآية السابقة.
﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّى يُبْصِرُونَ (٦٦)﴾
الإعراب ﴿وَلَوْ﴾: (الواو): عاطفة، (لو): شرطية غير جازمة. ﴿نَشاءُ﴾: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: (نحن)، وجملة: (نشاء ... ) لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.
﴿لَطَمَسْنا﴾: (اللام) واقعة في جواب الشرط، (طمسنا): فعل ماض، و (نا): فاعل، ﴿عَلى أَعْيُنِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (طمسنا)، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: (طمسنا ... ) لا محل لها جواب الشرط غير الجازم. ﴿فَاسْتَبَقُوا﴾: (الفاء): عاطفة، (استبقوا): فعل ماض، و (الواو):
فاعل. ﴿الصِّراطَ﴾: منصوب على نزع الخافض [أو مفعول به تجاوزا] وجملة: (استبقوا ... ) لا محل لها معطوفة على جواب الشرط. ﴿فَأَنّى﴾: (الفاء): عاطفة، (أنى): اسم استفهام بمعنى كيف