الصفحة 2009
إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة
الجزء 3
﴿رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ (٣٣)﴾
الإعراب ﴿رُدُّوها﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل، (الهاء): مفعول به، وجملة: (ردوها ... ) لا محل لها استئناف في حيز القول في الآية السابقة. ﴿عَلَيَّ﴾: جار ومجرور متعلق ب (ردوها).
﴿فَطَفِقَ﴾: (الفاء): عاطفة، (طفق): فعل ماض ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو. ﴿مَسْحاً﴾:
مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف والتقدير: يمسحها مسحا ... وهذه الجملة في محل نصب خبر (طفق)، وجملة: (طفق مسحا ... ) لا محل لها معطوفة على مقدر مستأنف والتقدير: (فردوها فطفق مسحا ... ). ﴿بِالسُّوقِ﴾:: جار ومجرور متعلق ب (يمسح) المقدر. ﴿وَالْأَعْناقِ﴾: (الواو):
عاطفة، (الأعناق): معطوف مجرور.
﴿وَلَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ (٣٤)﴾
الإعراب ﴿وَلَقَدْ﴾: (الواو): عاطفة، (واللام): واقعة في جواب قسم مقدر، (قد): حرف تحقيق. ﴿فَتَنّا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. ﴿سُلَيْمانَ﴾: مفعول به منصوب، وجملة: (فتنا ... ) لا محل لها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر لا محل لها معطوفة على الاستئناف في بداية القصة. ﴿وَأَلْقَيْنا﴾: (الواو): عاطفة، (ألقينا): فعل ماض، و (نا): فاعل، وجملة: (ألقينا ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: جواب القسم. ﴿عَلى كُرْسِيِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (ألقينا) و (الهاء): مضاف إليه. ﴿جَسَداً﴾: مفعول به منصوب. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة. ﴿أَنابَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (أناب ... ) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدر، والتقدير:
فخرج سليمان فأنكره قومه ثم أناب
﴿قالَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ (٣٥)﴾
الإعراب ﴿قالَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (قال ... ) استئنافية لا محل لها. ﴿رَبِّ﴾: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء المحذوفة مضاف إليه. ﴿اِغْفِرْ﴾: فعل أمر للدعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت. ﴿لِي﴾: جار ومجرور متعلق ب (اغفر)، وجملة: (اغفر ... ) لا محل لها جواب النداء، وجملة: النداء وجوابها ... في محل نصب مقول القول. ﴿وَهَبْ لِي﴾: مثل إعراب: (اغفر لي ... ) ومعطوفة عليها. ﴿مُلْكاً﴾: مفعول به منصوب. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَنْبَغِي﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (لا
الإعراب ﴿رُدُّوها﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل، (الهاء): مفعول به، وجملة: (ردوها ... ) لا محل لها استئناف في حيز القول في الآية السابقة. ﴿عَلَيَّ﴾: جار ومجرور متعلق ب (ردوها).
﴿فَطَفِقَ﴾: (الفاء): عاطفة، (طفق): فعل ماض ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو. ﴿مَسْحاً﴾:
مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف والتقدير: يمسحها مسحا ... وهذه الجملة في محل نصب خبر (طفق)، وجملة: (طفق مسحا ... ) لا محل لها معطوفة على مقدر مستأنف والتقدير: (فردوها فطفق مسحا ... ). ﴿بِالسُّوقِ﴾:: جار ومجرور متعلق ب (يمسح) المقدر. ﴿وَالْأَعْناقِ﴾: (الواو):
عاطفة، (الأعناق): معطوف مجرور.
﴿وَلَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ (٣٤)﴾
الإعراب ﴿وَلَقَدْ﴾: (الواو): عاطفة، (واللام): واقعة في جواب قسم مقدر، (قد): حرف تحقيق. ﴿فَتَنّا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. ﴿سُلَيْمانَ﴾: مفعول به منصوب، وجملة: (فتنا ... ) لا محل لها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر لا محل لها معطوفة على الاستئناف في بداية القصة. ﴿وَأَلْقَيْنا﴾: (الواو): عاطفة، (ألقينا): فعل ماض، و (نا): فاعل، وجملة: (ألقينا ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: جواب القسم. ﴿عَلى كُرْسِيِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (ألقينا) و (الهاء): مضاف إليه. ﴿جَسَداً﴾: مفعول به منصوب. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة. ﴿أَنابَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (أناب ... ) لا محل لها معطوفة على استئناف مقدر، والتقدير:
فخرج سليمان فأنكره قومه ثم أناب
﴿قالَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ (٣٥)﴾
الإعراب ﴿قالَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (قال ... ) استئنافية لا محل لها. ﴿رَبِّ﴾: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء المحذوفة مضاف إليه. ﴿اِغْفِرْ﴾: فعل أمر للدعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت. ﴿لِي﴾: جار ومجرور متعلق ب (اغفر)، وجملة: (اغفر ... ) لا محل لها جواب النداء، وجملة: النداء وجوابها ... في محل نصب مقول القول. ﴿وَهَبْ لِي﴾: مثل إعراب: (اغفر لي ... ) ومعطوفة عليها. ﴿مُلْكاً﴾: مفعول به منصوب. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَنْبَغِي﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (لا