الجزء 1
خلاصة الأحكام
الصفحة 476
(بَاب تَحْسِين الصَّلَاة والخشوع فِيهَا)
سبقت الْأَحَادِيث فِي فَضله:
١٥٧٢ - من صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يحدث نَفسه فيهمَا بِشَيْء.
١٥٧٣ - وَعَن سَمُرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " اسكنوا فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ مُسلم.
١٥٧٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمًا ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ: " يَا فلَان، أَلا تحسن صَلَاتك، أَلا ينظر الْمُصَلِّي إِذا صَلَّى كَيفَ يُصَلِّي؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لنَفسِهِ، إِنِّي وَالله لَأبْصر من ورائي كَمَا أبْصر من بَين يَدي " رَوَاهُ مُسلم.
١٥٧٥ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " هَل ترَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا، وَالله مَا يخْفَى عَلّي ركوعكم، وَلَا خُشُوعكُمْ، وَإِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاء ظَهْري " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٧٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " وسجودكم "، بدل: " خُشُوعكُمْ ".
١٥٧٧ - وَعَن أنس [٥٦ / ب] ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أقِيمُوا الرُّكُوع وَالسُّجُود " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٧٨ - وَعَن أبي الْيُسْر، كَعْب بن عَمْرو ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: