الجزء 2
خلاصة الأحكام
الصفحة 856
بقطاف من قطافها، وَدنت مني النَّار، حَتَّى قلت: أَي رب، أَو أَنا مَعَهم؟ ".
٣٠٢٣ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁، قَالَ: خسفت الشَّمْس، فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ فَزعًا يخْشَى أَن تكون السَّاعَة، فَأَتَى الْمَسْجِد فَصَلى بأطول قيام، وركوع، وَسُجُود، رَأَيْته قطّ يَفْعَله. وَقَالَ: " هَذِه الْآيَات الَّتِي يُرْسل الله لَا تكون لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِن يخوف الله بهَا عباده، فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا من ذَلِك فافزعوا إِلَى ذكره، ودعائه، واستغفاره " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٠٢٤ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄، قَالَ: كسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ فِي يَوْم شَدِيد الْحر، فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ بِأَصْحَابِهِ فَأطَال الْقيام حَتَّى جعلُوا يخرون، ثمَّ ذكر من صفتهَا نَحْو مَا سبق. وَقَالَ: فَإِذا خسفا فصلوا حَتَّى تنجلي " رَوَاهُ مُسلم.
٣٠٢٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة ﵁، قَالَ: " كسفت الشَّمْس فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ َ، فَأَتَيْته وَهُوَ قَائِم فِي الصَّلَاة، رَافع يَدَيْهِ، فَجعل يسبح، ويهلل، ويحمد، وَيكبر، وَيَدْعُو حَتَّى حسر عَنْهَا، فَلَمَّا حسر عَنْهَا قَرَأَ سورتين، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم. قَوْله " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " يَعْنِي فِي كل رَكْعَة قيامان وركوعان.
(بَاب مَا جَاءَ فِي الزِّيَادَة عَلَى ركوعين فِي كل رَكْعَة)
٣٠٢٦ - عَن عَائِشَة ﵂: " أَن نَبِي الله ﷺ َ صَلَّى سِتّ رَكْعَات، وَأَرْبع
٣٠٢٣ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁، قَالَ: خسفت الشَّمْس، فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ فَزعًا يخْشَى أَن تكون السَّاعَة، فَأَتَى الْمَسْجِد فَصَلى بأطول قيام، وركوع، وَسُجُود، رَأَيْته قطّ يَفْعَله. وَقَالَ: " هَذِه الْآيَات الَّتِي يُرْسل الله لَا تكون لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِن يخوف الله بهَا عباده، فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا من ذَلِك فافزعوا إِلَى ذكره، ودعائه، واستغفاره " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٠٢٤ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄، قَالَ: كسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ فِي يَوْم شَدِيد الْحر، فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ بِأَصْحَابِهِ فَأطَال الْقيام حَتَّى جعلُوا يخرون، ثمَّ ذكر من صفتهَا نَحْو مَا سبق. وَقَالَ: فَإِذا خسفا فصلوا حَتَّى تنجلي " رَوَاهُ مُسلم.
٣٠٢٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة ﵁، قَالَ: " كسفت الشَّمْس فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ َ، فَأَتَيْته وَهُوَ قَائِم فِي الصَّلَاة، رَافع يَدَيْهِ، فَجعل يسبح، ويهلل، ويحمد، وَيكبر، وَيَدْعُو حَتَّى حسر عَنْهَا، فَلَمَّا حسر عَنْهَا قَرَأَ سورتين، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم. قَوْله " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " يَعْنِي فِي كل رَكْعَة قيامان وركوعان.
(بَاب مَا جَاءَ فِي الزِّيَادَة عَلَى ركوعين فِي كل رَكْعَة)
٣٠٢٦ - عَن عَائِشَة ﵂: " أَن نَبِي الله ﷺ َ صَلَّى سِتّ رَكْعَات، وَأَرْبع