الصفحة 909
خلاصة الأحكام
الجزء 2
نمشي فِي ذَلِك السباخ حَتَّى جئناه، فاستأخر قومه من حوله حَتَّى دنا رَسُول الله ﷺ َ وَأَصْحَابه الَّذين مَعَه. رَوَاهُ مُسلم [١٤٢ / أ] .
(بَاب جَوَاز عِيَادَة الْكَافِر، واستحبابها إِذا كَانَ لَهُ قرَابَة، أَو مصاهرة، أَو جوَار، أَو خدمَة، أَو نَحْوهَا، أَو رُجي إِسْلَامه)
٣٢١٦ - عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أَبِيه قَالَ: " لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة، جَاءَهُ رَسُول الله ﷺ َ " وَذكر الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٢١٧ - وَعَن أنس قَالَ: كَانَ غُلَام يَهُودِيّ يخْدم النَّبِي ﷺ َ فَمَرض، فَأَتَاهُ النَّبِي ﷺ َ يعودهُ، فَقعدَ عِنْد رَأسه فَقَالَ لَهُ: " أسلم " فَنظر إِلَى أَبِيه وَهُوَ عِنْده. فَقَالَ: أطع أَبَا الْقَاسِم، فَأسلم. فَخرج النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ يَقُول: " الْحَمد لله الَّذِي أنقذه من النَّار " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(بَاب العيادة من وجع الْعين برمد أَو غَيره)
٣٢١٨ - عَن زيد بن أَرقم ﵁، قَالَ: " عادني رَسُول الله ﷺ َ من وجع كَانَ بعيني " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح، وَالْحَاكِم،