الجزء 1
خلاصة الأحكام
الصفحة 496
(بَاب بَيَان أَن خطاب الْمُصَلِّي فِي زمن النَّبِي ﷺ َ لَهُ لم يكن مُبْطلًا لِأَنَّهُ وَاجِب)
١٦٥٠ - عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى ﵁، قَالَ: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم آته حَتَّى صليت ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ: " مَا مَنعك أَن تَأتِينِي ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٦٥١ - وَفِي رِوَايَة: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم أجبه. فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أُصَلِّي. فَقَالَ: " ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ .
١٦٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ خرج عَلَى أبي بن كَعْب، فَقَالَ: " يَا أبي " وَهُوَ يُصَلِّي، فَالْتَفت أبي فَلم يجبهُ، وَصَلى أبي فَخفف، ثمَّ انْصَرف إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ: " وَعَلَيْك السَّلَام، مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي إِذْ دعوتك " فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي كنت فِي الصَّلَاة. قَالَ: " أفلم تَجِد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ أَن ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ قَالَ: بلَى. وَلَا أَعُود إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ.
١٦٥٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٦٥٠ - عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى ﵁، قَالَ: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم آته حَتَّى صليت ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ: " مَا مَنعك أَن تَأتِينِي ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٦٥١ - وَفِي رِوَايَة: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم أجبه. فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أُصَلِّي. فَقَالَ: " ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ .
١٦٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ خرج عَلَى أبي بن كَعْب، فَقَالَ: " يَا أبي " وَهُوَ يُصَلِّي، فَالْتَفت أبي فَلم يجبهُ، وَصَلى أبي فَخفف، ثمَّ انْصَرف إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ: " وَعَلَيْك السَّلَام، مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي إِذْ دعوتك " فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي كنت فِي الصَّلَاة. قَالَ: " أفلم تَجِد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ أَن ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ قَالَ: بلَى. وَلَا أَعُود إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ.
١٦٥٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".