الصفحة 759
خلاصة الأحكام
الجزء 2
٢٦٥٤ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " عَلَى كل محتلم رواح الْجُمُعَة ".
(فصل فِي ضعيفه)
٢٦٥٥ - مِنْهُ، حَدِيث جَابر أَن النَّبِي ﷺ َ خطب، فَقَالَ: " اعلموا [٩٩ / ب] أَن الله تَعَالَى افْترض عَلَيْكُم الْجُمُعَة فَمن تَركهَا فِي حَياتِي، أَو بعدِي، وَله إِمَام عَادل، أَو جَائِر، اسْتِخْفَافًا بهَا، أَو جحُودًا لَهَا، فَلَا جمع الله لَهُ شَمله، وَلَا بَارك لَهُ فِي أمره " رَوَاهُ ابْن مَاجَه، وَالْبَيْهَقِيّ وضعّفه، فِي إِسْنَاده ضعيفان.
٢٦٥٦ - وَحَدِيثه الآخر: " من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَعَلَيهِ الْجُمُعَة، إِلَّا