الجزء 2
خلاصة الأحكام
الصفحة 960
تُوضَع فِي الْقَبْر فقيراطان ".
٣٤١٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " حَتَّى تُوضَع فِي اللَّحْد ".
٣٤١٩ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " حَتَّى يفرغ من دَفنهَا ". ويتاؤل رِوَايَة: " حَتَّى تُوضَع فِي الْقَبْر " أَي ويفرغ مِنْهَا.
٣٤٢٠ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر حِين بلغه حَدِيث أبي هُرَيْرَة بعث إِلَى عَائِشَة فَسَأَلَهَا فصدقته. فَقَالَ ابْن عمر: " لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٤٢١ - وَفِي مُسلم: نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة من رِوَايَة ثَوْبَان.
(فصل فِي ضعيفه)
٣٤٢٢ - مِنْهُ حَدِيث: " صلوا عَلَى من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله " سبق بَيَانه فِي " صَلَاة الْجَمَاعَة " [١٥٢ / ب] .
(بَاب جَوَاز هَذِه الصَّلَاة فُرَادَى، وَالْجَمَاعَة أفضل، وتكثير الْمُصَلِّين، واستحباب أَن لَا ينقصوا عَن ثَلَاثَة صُفُوف)
فِيهِ عُمُوم الْأَحَادِيث السَّابِقَة وَغَيرهَا.
٣٤٢٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " لما صُلي عَلَى رَسُول الله