الجزء 2
خلاصة الأحكام
الصفحة 898
شِئْت دَعَوْت الله أَن يعافيك " فَقَالَت: أَصْبِر. فَقَالَت: إِنِّي أتكشف، فَادع الله أَن لَا أتكشف، فَدَعَا لَهَا. مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٧٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا يزَال الْبلَاء بِالْمُؤمنِ والمؤمنة فِي نَفسه، وَولده، وَمَاله، حَتَّى يلقى الله تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٣١٧٨ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
٣١٧٩ - وَعَن جَابر ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يود أهل الْعَافِيَة يَوْم الْقِيَامَة أَن جُلُودهمْ قرضت بِالْمَقَارِيضِ مِمَّا يرَوْنَ من ثَوَاب أهل الْبلَاء " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف [١٣٩ / ب] . وَهَذَا الْبَاب وَاسع جدا.
(وَمن ضعيفه)
٣١٨٠ - حَدِيث عَن عَائِشَة مَرْفُوع: " من أُصِيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بِي، فَإِنَّهُ لن يصاب أحد من أمتِي بأشد مِنْهَا " رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد ضَعِيف.