الجزء 2
خلاصة الأحكام
الصفحة 910
٣٢١٩ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ".
٣٢٢٠ - قَالَ: وَله شَاهد صَحِيح من رِوَايَة أنس، فَذكره بِإِسْنَادِهِ عَن أنس قَالَ: " عَاد النَّبِي ﷺ َ زيد بن أَرقم من رمد كَانَ بِهِ ".
(بَاب اسْتِحْبَاب الدُّعَاء للْمَرِيض وَنَحْوه، وَمَا يُدعَى لَهُ بِهِ)
٣٢٢١ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ َ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، اشتكيت؟ قَالَ: " نعم " [١٢٧ / ب] . قَالَ: " باسم الله أرقيك، من كل شَيْء يُؤْذِيك، من شَرّ كل نَفْس، أَو عين حَاسِد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك ". رَوَاهُ مُسلم.
٣٢٢٢ - وَعنهُ، أَن نَاسا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ كَانُوا فِي سفر، فَمروا بحي من أَحيَاء الْعَرَب، فاستضافوا فَلم يضيفوهم، فَقَالُوا لَهُم: هَل فِيكُم راق، فَإِن سيد الْحَيّ لديغ، أَو مصاب؟ فَقَالَ رجل مِنْهُم: نعم. فَأَتَاهُ فرقاه بِفَاتِحَة الْكتاب، فبرأ الرجل فَأعْطِي قطيعا من غنم، فَأَبَى أَن يقبلهَا، وَقَالَ: حَتَّى أذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ َ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، وَالله مَا رقيت إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب. فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: " مَا أَدْرَاك