الصفحة 451
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 1
٧٤ - بَاب: مَنْ يُقَدَّمُ فِي اللَّحْدِ.
وَسُمِّيَ اللَّحْدَ لِأَنَّهُ فِي نَاحِيَةٍ، وَكُلُّ جَائِرٍ مُلْحِدٌ، ﴿مُلْتَحَدًا﴾ /الكهف: ٢٧/: معدلا،
⦗٤٥٢⦘
ولو كان مستقيما كان ضريحا.
وَسُمِّيَ اللَّحْدَ لِأَنَّهُ فِي نَاحِيَةٍ، وَكُلُّ جَائِرٍ مُلْحِدٌ، ﴿مُلْتَحَدًا﴾ /الكهف: ٢٧/: معدلا،
⦗٤٥٢⦘
ولو كان مستقيما كان ضريحا.
الحواشي:
(ناحية) جانب مائل عن وسط القبر. (كل جائر) كل مائل عن الاستقامة يسمى ملحدا، وكذلك الظالم، لأنه مال وعدل عن الحق. (ملتحدا) من قوله تعالى: ﴿ولن تجد من دونه ملتحدا﴾. والمعنى: لن تجد من دون الله تعالى ملجأ تعدل إليه عنه سبحانه. (ضريحا) أي لو كان الشق غير مائل إلى ناحية يسمى ضريحا، لأن الضريح شق مستو من الأرض.
(ناحية) جانب مائل عن وسط القبر. (كل جائر) كل مائل عن الاستقامة يسمى ملحدا، وكذلك الظالم، لأنه مال وعدل عن الحق. (ملتحدا) من قوله تعالى: ﴿ولن تجد من دونه ملتحدا﴾. والمعنى: لن تجد من دون الله تعالى ملجأ تعدل إليه عنه سبحانه. (ضريحا) أي لو كان الشق غير مائل إلى ناحية يسمى ضريحا، لأن الضريح شق مستو من الأرض.