الجزء 4
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1632
١٦ - باب: قوله: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ /١٤٣/.
الحواشي:
(وما جعلنا .. ) وما أمرناك بالتوجه إلى القبلة التي كنت تتوجه إليها في مكة، وهي بيت المقدس، إلا لنعلم، أي نختبر. (يتبع الرسول) يستمر ثابتا في إيمانه واتباعه لك. (ينقلب على عقبيه) يتردد فينكص ويرتد. (وإن كانت) القبلة أو التحويلة إليها. (لكبيرة) شاقة وثقلية. (هدى الله) إلى الصدق والاستقامة. (إيمانكم) ثباتكم على الإيمان، وقيل: صلاتكم التي صليتموها إلى القبلة السابقة
(وما جعلنا .. ) وما أمرناك بالتوجه إلى القبلة التي كنت تتوجه إليها في مكة، وهي بيت المقدس، إلا لنعلم، أي نختبر. (يتبع الرسول) يستمر ثابتا في إيمانه واتباعه لك. (ينقلب على عقبيه) يتردد فينكص ويرتد. (وإن كانت) القبلة أو التحويلة إليها. (لكبيرة) شاقة وثقلية. (هدى الله) إلى الصدق والاستقامة. (إيمانكم) ثباتكم على الإيمان، وقيل: صلاتكم التي صليتموها إلى القبلة السابقة