الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1236
١٨ - باب: ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون. قال إنكم قوم منكرون﴾ /الحجر: ٦٢/.
﴿بركنه﴾ /الذاريات: ٣٩/: بمن معه لأنهم قوته. ﴿تركنوا﴾ /هود: ١١٣/: تميلوا. فأنكرهم ونكرهم واستنكارهم واحد. ﴿يهرعون﴾ /هود: ٧٨/: يسرعون. ﴿دابر﴾ /الحجر: ٦٦/: آخر. ﴿صيحة﴾ /يس: ٢٩/: هلكة. ﴿للمتوسمين﴾ /الحجر: ٧٥/: للناظرين. ﴿لبسبيل﴾ /الحجر: ٧٦/: لبطريق.
﴿بركنه﴾ /الذاريات: ٣٩/: بمن معه لأنهم قوته. ﴿تركنوا﴾ /هود: ١١٣/: تميلوا. فأنكرهم ونكرهم واستنكارهم واحد. ﴿يهرعون﴾ /هود: ٧٨/: يسرعون. ﴿دابر﴾ /الحجر: ٦٦/: آخر. ﴿صيحة﴾ /يس: ٢٩/: هلكة. ﴿للمتوسمين﴾ /الحجر: ٧٥/: للناظرين. ﴿لبسبيل﴾ /الحجر: ٧٦/: لبطريق.
الحواشي:
(منكرون) غير معروفين لدي. (بركنه) بجانبه وجميع بدنه، كناية عن المبالغة في الإعراض. (فأنكرهم) يشير إلى ما في قوله تعالى: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ /هود: ٧٠/.
(منكرون) غير معروفين لدي. (بركنه) بجانبه وجميع بدنه، كناية عن المبالغة في الإعراض. (فأنكرهم) يشير إلى ما في قوله تعالى: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ /هود: ٧٠/.